تتقي ورا عوج الحنايا يا بنت النور
تعيش الامم وتخون , ونعيش ما خنا
على الدين والعادات والسلم والدستور
لا رز القشر راياته , نقوم له حنا
ما به واحدٍ منّا من حمايتك معذور
الى صد منّا واحدٍ ؟ ما هو بـ منا
كبارٍ نحب نصادم الموقف المشهور
وثقالٍ نواسي صحصحٍ ما تحملنا
يذريك في وقت الرخا و الرفاه السور
ونذريك كان الحبل معقود و مثنا
خلقنا الله ندافع عن البيرق المنشور
لو الموت ينعى تاليتنا على اولنا
نهار المغيره , صفنا ما هو بـ ديكور
مجنّا لو انا قبل ( زبّانه مجنّا )
غرايز طبيعتنا لا شفنا السلاح يثور
ما ينساق فنجال الفخر كان ما بنا
انسني وان حط لسمي فالقفيّا خانه
خلهم يقفون منت بما يقال معبّل
صد منهم صدة العابد لا مر الحانه
وافتقدني كل ما التم السحاب وقبّل
الخيال ارضك دع ارض الواقع لسكّانه
واعتبر ذا البال لخطاك العزاز مسبّل
انت تاج الماضي اللي يرمز لسلطانه
ما تفيد الحاضر اللي بالظروف مكبّل
ليه تزعل ياصغيرٍ بالغلا متسيّد
لف ذرعانك على جثمان صدري واحيّه
ذي ظروفي والمقادير تهجر وتقيّد
لاتلاغيني وانا الدنيا علي منتحيه
كان عاد العمر يمدي والرجا متهيّد
بتعرفني والذي نزل على ارضه وحيه
وإن قسم ربي غيابي وانت عرفك جيّد
علموك كبار ربعك وش انا من لحيه
التعرّي مصطلح معناه كشف العوره
يعني اللي كان سرّي صار ما هو سرّي
ومن حصر مضمونها في الثوب والتنوره
علموه اني من الطرح الغبي متبرّي
عورة الافكار فضّاحه واشد خْطوره
والاوادم فيهم المستور والمتعرّي
فيه اجاويدٍ تعيش عيوبها مستوره
تدفن الجرّه قبل يكشف خبرها المَرّي
وان بلاها الله تحاول ما تجي في الصوره
تِدِّرِق بالصمت يوم اِنِّه ذراه يذَرّي
وفي المقابل ناس بافعال الردى مشهوره
في طرفها اللطخة السودا ما عاد تمَرّي
المجاهر عندهم زاد وتعدَّى طوره
وارتعاه الثور الانْبَط والخروف الحَرّي