يقول هذا الشاب،،،👇
كنت متوجهآ الا إحدا الدول المجاوره،
لأجراء بعض الفحوصات الطبيه المعتاده،
فكرت اصطحاب اختي الصغراء هذه المره،
خلافآ عن كل سفر، سابق.حيث لم يتبقى غيرها في المنزل بعد زواج اختي الاكبر منها قبل فتره قصيره،،،،رتبنا امور السفر ذلك اليوم وتم تجهيز الجوازات وانطلقنا الى المطار في وقت مبكر من الصباح، والهدوء يلف أرجاء المكان قبل أن تبدأ حركة المسافرين الصباحية. كانت هذه المرة مختلفة تماماً عن كل سفرياتي السابقة؛ فلأول مرة تصحبني أميرتي الصغرى. لم أعتد وجودها معي في رحلات العلاج والفحوصات، أصبحت هي الوحيدة المتبقية في المنزل، ولم أستطع تركها. كنت ألمح في عينيها مزيجاً غريباً من الفرح بالخروج والاستكشاف، والرهبة من التجربة الجديدة.
بعد إتمام إجراءات السفر، هبطت بنا الطائرة في البلد المقصود لنا. توجهنا فوراً إلى فندق هادئ وجميل في وسط المدينة، أردته أن يكون مريحاً ولائقاً لتستريح فيه، وتجد فيه متنفساً بينما أقوم بأعمالي الطبية.
مرت الأيام الأولى رتيبة بين أروقة المستشفى الكبير وإجراء الفحوصات الطبية المعتادة. كنت أتنقل بين المواعيد والمختبرات وهي ترافقني بكل لطف وصبر، تحاول تخفيف عناء الانتظار والروتين الطبي.
وبعد مضي قرابة أسبوع، وبينما كنا ننتظر استلام آخر نتائج الفحوصات في صالة الانتظار المزدحمة بالمرضى والمراجعين، لفت نظرنا شيء مختلف وسط ذلك الزحام. كان هناك شاب يتحدث برفق مع أخته التي تجلس بجانبه. لم يكن لفت النظر لشيء سوى للسمت العالي، والحشمة الظاهرة، والأخلاق الرفيعة التي كانت تنضح من تفاصيل تعاملهما وكلامهما بالرغم من صخب المكان.
تلاقت أعيننا، فبادرتهم بالسلام والسؤال المعتاد للغرباء في المشفى. سرعان ما انفتح باب الحديث بيننا، وتدفق الدفء في الحوار. اتضح أنهم من إحدى الدول الإسلامية المجاورة، وأتوا لنفس الغرض تقريباً، وهو إجراء فحوصات دورية واستجمام. كان رقي حديث الشاب ولطف أخته يسلبان القلوب، وكأن بيننا معرفة قديمة تجددت في تلك اللحظة.
توطدت العلاقة بيننا سريعاً خلال ذلك اليوم، وعندما أردنا المغادرة، اكتشفنا بالمصادفة العجيبة أنهم يقيمون في نفس الفندق الذي نسكنه! بل وعلى بُعد طوابق قليلة منا.
في الأيام التالية، أصبحنا نلتقي يومياً، نخرج للتمشي معاً، ونتناول الوجبات في الفندق. تبددت الغربة تماماً، وتحولت أوقات الانتظار والثقل الطبي إلى أيام ملؤها البهجة والألفة. وجدنا في بعضنا توافقاً عجيباً في الطباع، والأفكار، والقيم، وكأن الله قد ساقنا إلى هذا البلد ليجمعنا بهذه العائلة الكريمة.
ومع اقتراب موعد العودة، وبعد أن طمأنتني النتائج الطبية بحمد الله، أدركنا جميعاً أن ما حدث لم يكن مجرد مصادفة عابرة. كان هناك إعجاب متقابل وتوافق عميق بين الطرفين؛ فما شهدناه من أخلاقهم وحشمتهم وما لمسوه منا جعل القلوب تأتلف بلا تكلف.
لم نتردد كثيراً، وتحدثنا بشرع الله وعرفه عن التقارب المستقبلي، حيث وجد كلٌ منا ضالته؛ فكان التوافق بين الأربعة كاملاً والشغف بالارتباط يملأ الجميع. تواصلنا مع الأهل في الوطن، وبدأت الترتيبات الأولية لتجهيز كل ما يلزم لخطوات الزواج الرسمية، لتتحول هذه الرحلة العلاجية البسيطة من مجرد فحوصات عابرة إلى بداية لفصل جديد ومبارك في حياة عائلتينا.
تقول هذه الفتاه❗️
ساخبركم جنون العشق .والمغامرات
بين أخي،،، ياسر،،،، وصديقتي المقربه،،،ساره،،،
في إحدى القرى الهادئة، بدأت حكاية سارة وأخي ياسر؛ قصة حب كتمت أنفاسها خلف أسرار وصمت طويل، وكنت أنا الشخص الوحيد الذي يعرف مؤخرآ دون أن أدرك ذلك في البداية.
كانت سارة ترافقني طوال أيام الدراسة، وكانت حجتها اليومية الدائمة لزيارة منزلنا هي مراجعة الدروس والاستذكار معا. لكن الحقيقة التي خفيت عني وعن الجميع في تلك الأيام، هي أن سارة كانت تتنفس القرب من ياسر، شقيقي الأكبر. لم تكن تلك المراجعات اليومية سوى ستائر تختبئ خلفها نظرات متسرقة عند باب البيت، ورسائل ورقية مطوية بخفية تمرر بين أوراق الكتب، وسلام تهمس به العيون كلما خرجت أنا لإحضار الضيافة. ومع مرور الأيام، تحولت تلك المشاعر إلى حب عميق ومجنون يربط بين قلبيهما بدقة وشغف دون أن أشعر بشيء.
وبلغت تلك المغامرة ذروتها في إحدى الليالي الشتوية، عندما استأذنت سارة من والدتها للمبيت عندي بحجة الاستعداد لامتحان هام. سهرنا وطالعنا دروسنا، وعندما انتصف الليل وتظاهرت أنا بالنوم، ما هي إلا دقائق معدودة حتى شعرت بسارة تنسحب من تحت الغطاء بهدوء شديد، وتتسلل على أطراف أصابعها لتخرج من الغرفة إلى الغرفة المجاورة، غرفة أخي ياسر، لتحدثه وتفضفض له عن شوك الشوق المحتبس في صدرها.
تسلل الفضول والقلق إلى قلبي، فقمت أتبع أثر خطواتها الخفيفة في العتمة، ووقفت خلف باب غرفة أخي الموارب. وفي تلك اللحظة قطع نفسي منظر لم أكن لأتخيله؛ كانت سارة تجلس بجانبه على حافة السرير، يتهامسان بصوت خافت ويمسكان بأيدي بعضهما بحب وشغف يملأ المكان. سمعتها تشتكي له من خوفها وشوقها، وسمعته يعاهدها بعينين تلمعان أنه ينتظر استقراره المادي ليتقدم لخطبتها رسميا. حينها طار عقلي وأدركت كل شيء في ثوان: فهمت حقيقة مراجعة الدروس، والنظرات المشتتة، والسر الذي كان يدور في بيتنا. آثرت الصمت والتراجع بهدوء إلى فراشي، وقررت أن أكتم السر ولا أفسد عليهما تلك اللحظة، مراهنة على أن الأيام ستجمع بينهما بالحلال.
لكن القدر قرر أن يضع حبهما في اختبار قاس؛ إذ تقدم لخطبة سارة رجل ميسور الحال أصرت عائلتها على قبوله لما يملكه من مكانة وجاه. وتحت ضغط الظروف العائلية ومخاوف كشف السر، وجدت سارة نفسها تساق إلى زواج لم يلمس قلبها يوما، تاركة خلفها ياسر وقلبه المحطم على عتبة الدار.
انقطعت أسباب التواصل، وانطوت صفحة صداقتنا تدريجيا لشدة ألم الذكريات التي كانت تؤذي أخي وتؤذيني. مرت السنون بطيئة، وعاشت سارة زواجا باردا خاليا من المشاعر، لم يستطع الزمان ولا البعد أن يمحوا اسم ياسر من مخيلتها. وبعد فترة من الصبر والمحاولات الفاشلة لإنجاح تلك الحياة، انتهى المطاف بسارة إلى الطلاق، لتعود إلى منزل أهلها تحسب أن الحياة قد أغلقت أبوابها نهائيا.
وبينما كانت ترمم شتات روحها، عادت بها الأيام لتلتقي بي مصادفة في إحدى المناسبات. عادت المياه إلى مجاريها بيننا، ومع أول زيارة قامت بها سارة لمنزلنا القديم بحجة الاطمئنان علي وتذكر أيام الدراسة، استقبلتها وعيناي تبتسمان لأنني أعرف ما يخبئه قلبها. وبمجرد أن التقت عيناها بعيني ياسر عند الباب، رأيت ذات نظرة الشوق القديمة تتأجج بينهما وكأن السنين لم تمض.
احتضنت صديقتي وابتسمت لها قائلة: يكفي كتمانا وتسللا هذه المرة! وفعلا، لم يكن هناك داع للحجج أو الخوف؛ تقدم ياسر لخطبتها رسميا بمباركتي ودعمي الكامل، واجتمعا أخيرا تحت سقف واحد بعد سنوات من الضياع، لتبدأ قصتهما من جديد، ولتثبت لي الأيام أن ما بني على حب صادق لا يمحوه فراق ولا تقتله الأيام.
اليوم خالي طلق زوجته بعذر انها تركت بنتها تجي عندنا البارح وأخوي موجود،،لأن اخوي هو طليقها،،هل تشوفون كان محق بذالك،او عذر حقير عشان يفعل الي براسه..!؟؟؟
للعباقره فقط❗️
أمي تزوجت وعمرها 27 سنة، وأنجبتني بعد سنتين.
وتزوجت أنا وعمري 20 سنة، وأنجبت ابنتي بعد 3 سنوات..إذا كان عمر أمي الآن 57 سنة وعمر ابنتي 5 سنوات.
❓ فكم يكون عمري الآن؟ 🤔
قصه ريم❗️
تزوجت رجلين،لم يعلم احدهم عن الآخر🫠
ومرت الايام،،،،،
ولم أتخيل يوماً أن أعيش خديعة هوليوودية،
في قلب أحشائي ولا أن أكون البطلة والضحية والشرير في القصة ذاتها فأنا ريم المرأة التي أدارت حياتين كاملتين برجلين،، وبيتين دون أن يدري أحدهما عن الآخر شيئاً وكنت أظن أنني أمتلك أذكى عقلاً وأحكم خطة وأن سري سيموت معي لكنني لم أكن أعلم أن حبل الكذب أوجز وأقصر مما يتخيل البشر فلم أستيقظ يوماً لأقول سأتزوج رجلين بل بدأ الأمر كمتتالية غريبة من التخبط والطمع النفسي الذي أعمى بصري فتزوجت أولاً من طارق مهندس الديكور الهادئ الهائم في تصاميمه والذي كان يسافر كثيراً بحكم عمله بين المحافظات للإشراف على مشاريع المعمار ويعود لي ثلاثة أيام فقط في الأسبوع فكنت بالنسبة له الزوجة الرقيقة المحبة التي تنتظر عودته بفارغ الصبر ثم تقاطعت طرقي مع سامر الطبيب المقيم في المستشفى العام والذي كان يمر بنوبات حراسة ليلية طويلة وجداول عمل مجهدة وفي لحظة ضعف وانفصال عن الواقع أقنعت نفسي أن بإمكاني إدارة حياتين فتزوجت سامر رسمياً بأوراق مزورة وملتفة مستغلة غياب طارق المنتظم وكنت أعيش أيام غياب طارق مع سامر في بيته الجنوبي بحجة أنني أدير متجراً صغيراً للأثاث وأتطوع في جمعية خيرية فأنشأت هاتفين وحسابين بنكيين وشخصيتين حتى نبرة صوتي وطريقة لبسي كانت تختلف بين البيتين وفي البداية شعرت بنشوة السيطرة لكن سرعان ما تحولت حياتي إلى كابوس أكل روحي بسبب تداخل التفاصيل والإنهاك والرعب المستمر من كل إشعار هاتف أو قرع على الباب وكنت أظن أنني أسيطر على اللعبة حتى جاء ذلك اليوم المطير حين كان طارق مسافراً وكانت السماء تمطر بغزارة وأنا أجلس مع سامر في شقتنا وفجأة رن هاتفي السري وكان الاتصال من مستشفى المدينة العام يخبرني بضرورة الحضور لأن زوجي طارق تعرض لحادث سير مروع وهو في الطوارئ فطار عقلي من الرعب وجمدت الدماء في عروقي ونسيت كل قواعد اللعبة والحذر ولم أعد أرى أمامي سوى صورة طارق بين الحياة والموت فخرجت كالمنهوبة أركض في أروقة المستشفى وأنا أصرخ بالدموع أبحث عن زوجي طارق وعندما وصلت إلى نقطة التمريض في قسم الطوارئ جاء الطبيب المناوب ليركض نحوي ويطمئنني أن إصابته خفيفة وهو بخير فتوقفت كلماته في الهواء وتوقفت أنفاسي معها عندما رفع رأسه إلي فلم يكن ذلك الطبيب سوى سامر زوجي الثاني يقف أمامي برداء المستشفى الأبيض وينظر إلى وجهي المبتل بالدموع وأنا أنادي على رجل آخر بكلمة زوجي وفي تلك الثواني الملعونة رأيت عالمي يتفتت كالغبار وسقطت كل الأقنعة والتقت نظراتنا بين الذهول القاتل في عينيه والخزي والرعب في عيني ولم تكن هناك صرخات ولا مواجهات درامية بل كان هناك صمت ثقيل مرعب يعادل الموت حيث تحرى سامر عن التفاصيل بنفسه وعندما استعاد طارق وعيه واجهه بالحقيقة فاجتمع الرجلان علي لا ليتشاجرا بل ليقطعا الشريان الذي غذيته بالدجل والافتراء وانتهى كل شيء بطلاقي الفوري من الاثنين في الليلة ذاتها وتحويلي إلى القضاء لأواجه عقوبتي القانونية والشرعية وأنا أكتب هذه السطور من خلف جدران حرمان أديت ثمنه بنفسي لأقول لكل من يظن أن الخداع يمكن أن يصنع سعادة إن البيوت التي تبنى على الوهم تسقط على رؤوس أصحابها ولو بعد حين