مُمتنة لله الذي جعلني بهذه الصورة وبهذا القلب وبهذه الروح وبهذا النُور والوهج والضياء ولأنه لولاه ماسار بي ركب ولا تيّسر لي طريق ولا استحالت عتماتُ عُمري سنا ولا فرحة بلغتُها إلا بجوده ولُطفه ورحماته! لك الحمد يا الله🧡
مُخيف أن تكتشف متأخر أنك كنت تُحيط نفسك بأشباه الأشياء، أشباه أحباء أشباه أصدقاء وجوه بدت صادقه لكنها لم تكُن حقيقية وكأني منحت قلبي لمن لا يعرف معنى الثبات حتى أصحبت حصيلتي بعد كل هذا العطاء فراغ يُشبة الخيبة.