@bukairy من زاويتي:
التفكير خارج الصندوق👌
بدل ماأسافر للرياض 5 مرات
أسكن الرياض و التنقل بالباص
هنا وفرت مبلغ وراحة للفريق
وأيضًا
أحيانًا لاتوجد رحلات مباشرة للمناطق الأخرى و تكون الرياص منطقة عبور واتكلف تذكرة زيادة.
من الرياض الرحلات مباشرة وبالوقت المناسب
ما سبق يفيد الفريق والمالك
شارك دييغو مارادونا في أربع بطولات لكأس العالم، وكانت كل بطولة فصلاً مختلفاً من قصة أسطورية لا تتكرر.
🇪🇸 1982
دخل المونديال شاباً في الحادية والعشرين من عمره يحمل آمال الأرجنتين بعد تتويج 1978. أظهر لمحات من عبقريته، لكن البطولة انتهت بخيبة كبيرة بخروج الأرجنتين من الدور الثاني، واكتملت المأساة بطرده أمام البرازيل في لقطة ما زالت عالقة في الذاكرة.
🇲🇽 1986
هنا بلغ القمة. قاد الأرجنتين بمفرده تقريباً إلى اللقب، وسجل أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم أمام إنجلترا: “يد الله” و”هدف القرن”. قدم واحدة من أعظم النسخ الفردية التي شهدتها البطولة، فرفع الكأس وأصبح ملكاً لكرة القدم.
🇮🇹 1990
عاد بطلاً ومدافعاً عن اللقب. لم يكن في أفضل حالاته البدنية، لكن شخصيته القيادية صنعت الفارق. قاد الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وأقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض وسط أجواء عدائية في نابولي. انتهى الحلم بخسارة النهائي أمام ألمانيا الغربية بهدف مثير للجدل، وشوهد مارادونا باكياً بعد صافرة النهاية.
🇺🇸 1994
كانت بداية عودة الحلم. سجل هدفاً رائعاً في اليونان وظهر بحالة بدنية ممتازة، لكن البطولة تحولت إلى نهاية حزينة بعد استبعاده بسبب قضية المنشطات. خرج مارادونا من الملعب ممسكاً بيد الممرضة في واحدة من أكثر الصور شهرة وألماً في تاريخ كأس العالم.
من الطرد في 1982…
إلى المجد في 1986…
إلى دموع النهائي في 1990…
إلى الوداع الحزين في 1994…
هكذا كانت رحلة مارادونا في كأس العالم:
بداية صعبة، وقمة لا تُنسى، ومعركة بطولية، ثم نهاية مؤلمة .!
@mPZLS789@dbasdosari1 في البايو:
لسنا من الصالحين و لكن نخاف الله
من زاويتي:
نحن في أيام فضل و فضيلة فنصيحتي أترك الخلق للخالق و لا تعرض بهم و تكسب وزرهم، ما سبق مجرد نصيحة.