أذكر نفسي وإياكم بالدعاء فإنه السهام التي لا تخطئ!
اللهمَّ سدد رمي جنودنا، واحفظهم بعينك التي لا تنام، وأنصرنا على أعدائنا، واجعل تدبيرهم تدميراً لهم، وفرّق شملهم، اللهم انصر جنودنا نصر عزيز مقتدر وامدُدْهُم بأفواجٍ من الملائكة مردفين وألْقِ الرعب في قلوب أعدائنا.
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
نعيش هذه الأيام مرحلةحرجة تكالبت فيها عدد من قوى الشر الظالمة تبتغي النيل من هذه البلاد وأهلها، والواجب علينا أن نكون يداً واحدة في وجه كل عدو وإن خرج علينا في لباس صديق!
كما أن من المهم جدا أن نلحّ على الله بالدعاء لجنودنا بأن ينصرهم الله ويحفظهم من كل شر
وهذا أقل حقوقهم علينا
"الحمد لله كثيرًا كم حفّنا سبحانه بلطفه في مكوثنا ومُضيّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا،
وأغدقَ علينا من فضله دون سؤال، وكم صرف
عنّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنّا، كم
اجتزنا من عقبةٍ ظننّا أنّها نهايتنا ثمّ بفضله
تجاوزناها ومضينا."
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.
( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة)
تحية الإسلام التي شرعها الله عز وجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال القرطبي: وصفها بالبركة لأن فيها الدعاء واستجلاب المودة، ووصفها بالطيب لأن سامعها يستطيبها .
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم : ماجاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أنه كان يقول : "اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك ."
[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح ]
"اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ،
و أصلح لنا دُنيانا التي فيها معاشنا، و أصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، و اجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، و اجعل الموت راحةً لنا من كل شر"
دُعاء شامل و جامع لخيري الدّنيا و الآخرة، لا تفرّطوا فيه في هذا اليوم الفضيل♥️.
اللهُمَّ لا تخرج هذه العشر المباركة إلا وجعلتنا فيها من المقبولين المشمولين برحمتك، وعفوك وغفرانك، اللهُمَّ ثقّل بها موازين أعمالنا الصالحة، واهدنا سُبل السلام، وارزقنا نعيمًا لا ينفد وقرّة عينٍ لا تنقطع.