في ختام السنه التعبديه ترفع الأعمال الي الله وتوضع الاقدار وينظر الله الي قلوب عباده فاحذر
ان تكون ظالم قاهر في قلب احد أن يشكوك احد
الي الله وهو عاجز
حتي تقبل ويقبل عملك ولايكتب عليك الشقاء
(احسنوا الخواتيم) وسارعوا الي التوبه وطلب الغفران مع اقتراب ليله الموده
" لا تستصغِر طاعة فإنَّك لا تدري بأي عمل تدخل الجنَّة!
بكلمة طيِّبة، بصدقة، بحُسن الخلق، بإبتسامة،
بقضاء حوائج النَّاس، بتلاوة آية من القرآن، بنصيحة
وهذه وصيَّة نبويَّة عظيمة!
قال النبي ﷺ: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا.
فبادر إلى أعمال الخير ولا تؤجِّلها؛ فلعلَّ بها نجاتك ".
@_frame1 حقيقه...
أحيانًا، النهاية هي أصدق تعبير عن الاحترام... احترام النفس، واحترام ما كان. حين ندرك أن الاستمرار لا يضيف شيئًا سوى التكرار، حين نرى أن البقاء لا يحمل سوى الخيبة، يكون القرار الأصعب – وهو الرحيل – هو القرار الأصدق.
كبرنا وعرفنا
عرفنا أن فقد الوالدين، لا يملأه أهل الأرض جميعاً.
عرفنا أن الصديق الودود نادر جداً.
عرفنا أن الصحة أعظم من مال الدنيا.
عرفنا أن الدنيا قصيرة، والسنين سريعة.
عرفنا أن المال صعب الحصول عليه، ومن السهل فقدانه.
عرفنا أن لا حال يدوم.
عرفنا أن لكل إنسان قصة أفراح وأحزان.
يا رب، كما نجيت موسى في هذا اليوم، وفتحت له البحر، ورفعت عنه الغم، نجّنا من كل هم، وافتح لنا من أبوابك فتحًا قريبًا.
يا رب، اجعل خاتمة عاشوراء لنا خاتمة خير، وذكرى تُكتب في صحائف القبول، وارزقنا بها بركة العام كله
اللهم اجعل هذه الساعة من يوم عاشوراء ساعة إجابة، وفرح، ورحمة.
"مش دايمًا بنبقى محتاجين قرار… ساعات بنبقى محتاجين رحمة.
رحمة من التفكير، من التعلق، من الحيرة اللي بتاكل الروح.
أنا بين اختيارين… وكل طريق فيهم فيه وجع
يمكن البُعد يوجعني شوية
لكن القرب اللي بيطفيني كل يوم، وجعه أصعب