"والله إني ما اسفهلّ بونس غيرك..لو عطوني
قصر في حي المصيف وقصر في حي العليّا"
لسعد بن جدلان
مُتحدثاً عن الونس لا صرت بجانب محبوبك، وأن لحظةٍ معه تسوى الدنيا بأهلها 💙
ياخوي ضاقت وحارت بي وكَل جهدي
وعلومي علوم وظروف الزمان محقى..
والناس مادري علام الناس ما تنحدي
للحق ، و الحق واضح والرجال حققى
ياخوي بار الردي عادي يبور الردي
المشكلة باروا الاخوان والاصدقا
عجزت لا اقطع رجا واتوب وانفض يدي
باللي على البال رغم انه بهم وش بقى !
مرتفع دايم طموحي ابتديت ولا انتهيته
ولا اصدق من يقول ان البساطه بالسعاده
أتجاهل واتغافل ماورا صدري كميته
واتحدى واتصدى للمواقيف ب ايراده
واتفكر واتامل فالزمان ولا شنيته
حاله يحير لبيب العقل لو كمّل رشاده
كم هقيت وكم هقيت وضاع كل اللي هقيته
تكبر الهقوات به واثره مكبّر للوساده
صاحبي وانت كل الذكريات العتيقه
كيف من يذكرك لا اصبح بينساك لا امسى
تقدر تشوفني رغم الجروح العميقه
ودّي اقسى عليك، ولا عرف كيف ابقسى
كم حقيقه ماتعجبنا ولكن حقيقه
والحقيقه مراكبنا غدت دون مرسى
لا جبرنا الزمن.. كلٍ يكمّل طريقه
وانت حاول تذَكّرني وانا احاول انسى.
جعل ربي م يحاسبني على تقصيري
بـ الذنوب الظاهره ولا ذنوب الخلوه
ودّي اني كافيٍ شرّي وكافٍ خيري
مسلم زاهد مصلّي مُستجاب الدعوه
من شياطين الذنوب وضحكها الهستيري
اتجرّا واترك التوبه و اعيد النزوه
أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه
لو أشوف غصنٍ جف ساقيه عانقته
ما دام إن قصيدي ما لقى واقعٍ يغريه
عطيت الخيال خطام الإبداع واعتقته
قبل لا يموت الليل وأودّعه باسريه
خيوط الصباح أشوفها حبل مشنقته
مع إن كل فرضٍ لا أذن المذن أصلّيه
معي ضيقة اللي مايصليه في وقته
من أول أضحّك واحدٍ عند قبر اخيه
وذا الحين لا واجهني الطرْب ضايقته
لا شفت الجماد اسمع وش يقول وأحاكيه
والإنسان ما أفهم وش كلامه لا ناطقته
اختصر محمد عبدُه مشاعر العاشقين
عند اللقاء في كوبليه واحد فقط :
" في موعدي ليلة لُقانا مولدي " مؤكّدًا "
أنتِ في هالدّنيا نظر عيني مُناي ومطمَعي 🩶🎻.
⁃ولم يكتفي بذلك بل جعل الليل والقمرا والنجوم شهودًا على هذا الوعد :
" انّي معك منّك ولِك .. يرخص لك الغالي النّفيس "
محمد عبدُه يوم قال :
"لا لاتردين الرسايل وش اسوي بالورق!
وكل معنى للمحبة ذاب فيها و احترق"
ماتدري والله هو كبرياء ولا انكسار !!
بس الاكيد انه كبرياء ممزوج بالحسره والانكسار ، الكبرياء اللي فيه أخيرًا تفتح عينك و تعرف انك مهما ترسل وتحاول ما راح يتغيّر شي دام ذاك القلب صدّ وقفّل ابوابه بوجهك ومابقى للحب بينكم مكان وكل شيء ذاب و احترق ،
وهنا كأنه يقول " انتهت اخر محاولة كان الغرض منها انقاذ مكانة شخصٍ ما"
رفقًا بقلوبهم فإن للقلوب كرامة تفوق رغبات النفس.
من : "ارفع يديني طالبٍ ربّ الأرباب ، واتذكر العشرة وانزل ايديا " .
الى : "لاتعذّر وش تفيد المعاذير ، مسموح مابيني وبينك ملامة" .
تخيّروا الصديق الصادق الصدوق اللي يحسب حساب العشرة في كل امور الحياة بينكم ، اختاروا اللي يدمح الزلّات ويحبّكم زي ما انتم ، محد مجبور يسامح لكن اللي يحبّك وصادق بحبّه لك راح تلقاه في ضيقتك قبل سعادتك بتلقاه في حزنك قبل فرحك ، هو أول شخص بيركض لك ويمسح دمعتك ويشيل الهم من قلبك وان غبت عنه بيوم تلقاه اليوم الثاني باسط يدينه لك ..
⁃ تخيّر من كفّ فكّه عنك وفكّ كفّه لك 🩶 .