كنتُ دائمًا حريصة
على إبقاء مسافة أمان، بيني وبين الآخرين.
المرّة الوحيدة
التي سمحت لأحدهم بالاقتراب مني،
ما زلت أدفع ثمنها حتى الآن، بطريقة مؤذية جدًا
اتخطى أمراً ما منذ أشهر ..
أشهر أدرّب قلبي على الصمت
أقنعه أن السلامه في التجاهل
وأنّ المرور الخفيف أقل وجعاً من الوقوف
أبدو بخير أمام الجميع
لكن داخلي يعيد المشهد ذاته كلّ ليلة
كأنّ بعض الخيبات لاترحل
هي فقط تغيّر مكانها فينا
وتعلمنا كيف نبتسم
ونحن نحمل ثِقَلها بصمت .