🗞️ Israel’s military is using an AI-powered targeting system to track and kill individuals in Lebanon, in a system that experts say cannot reliably discern between fighters and civilians, the Los Angeles Times reported this week.
The system pulls from phone metadata, facial recognition, drone surveillance, SIM card tracking, and social media, processed through platforms including Palantir’s Maven.
A senior Israeli military AI official told the Times the system generates target profiles in seconds, work that once took hundreds of analysts weeks.
Experts raised two distinct concerns:
🔹The first is false positives: the system identifies threats through behavioral patterns rather than direct evidence of combatant activity, meaning relatives, financiers, and administrators are routinely flagged because their communication patterns look similar to fighters.
🔹The second is that the system cannot reason, it only pattern-matches. If the data feeding it is flawed, it repeats the same lethal mistakes at scale, with no human stopping to question the output.
Salami Tactics
April 20 ,Israel established the security zone with a Yellow demarcation line.40 villages and 12 farms south of the line with 24 villages north of the line.
April 26 , another 4 villages are added.
April 28, 16 more are added.
Obviously Enough was not Enough.
By planting the Isreali flag over the Beaufort Castle and claiming it to be part of the so called Yellow line , Isreal indicated that the Beaufort Castle is under Occupatipn.
This is an Isreali soldier destroying a statue of Jesus.
This is the humane army that Senator Lindsy Graham is preaching us about the purity and morality of it's arms.
As for the Muslim religious shrines mosques and symbols; they feared no better
@AkramSalha So u are saying all the people and all these homes are hizb?
And where did u get yr information from, I hope mot frm the IDF?
In Alma and Kawzah and Bustan and Dhayra and and those were also hizb homes??
They are erasing entire villages.
ALL 55 OF THEM.
Houses,trees,roads,infrastructures,
cemeteries, and public spaces.
This is the erasing of a History.
This is the erasing of a Civilization.
THIS IS GENOCIDE.
تعددت المواقف في لبنان بالتزامن مع وقف النار أمس:
البعض قال إنتصرنا، والبعض الآخر قال إنهزمنا، وكلاهما يُبالِغ، والأصحّ أن نقول صمَدْنا…
وللتفصيل:
هي كانت ولا تزال حرباً بين جيش يُعتبر من اقوى جيوش العالم تسليحاً وقدرةً وتطوّراً، وبين مقاومة لا ت��به غيرها كثيراً،
وفي هكذا حرب، وبصرف النظر عن حجم الخسائر المتبادلة، يكون هدف جيش العدو هو الإنتصار، ويكون هدف المقاومة هو الصمود،
وبالتالي،
ومع وقف النار أمس، والذي هو أكثر جدّية من إتفاق ٢٧ ت٢، ٢٠٢٤ الذي لم تلتزم به إسرائيل مطلقاً، بات واضحاً أنّ إسرائيل لم تنتصر كما تريد، وهو ما سبّب غضب الشعب هناك، وأنّ المقاومة في لبنان صمدت ولم تستسلم، فكان ابتهاج مناصريها، رغم الطريقة الخاطئة للبعض في التعبير عن هذا الإبتهاج…
ماذ بعد؟!
المقاومة في لبنان، مهما صمدت ومهما نجحت في الدفاع امام إسرائيل، فلا هي ولا بيئتها تستطيع إستثمار هذا النجاح، لأنه ليس لديها مشر��ع سياسي خاص ولا طموحات سلطوية لحكم البلد، بل المقاومة نتجت أصلاً عن وضع تراكمي من اهمال الدول�� في الدفاع عن الجنوب إلى تكرار الإعتداءات والإحتلالات الاسرائيلية هناك، وحيث صادف تاريخياً أن معظم سكانه من الشيعة، ولو كان معظمهم من غير الشيعة لكانوا هم المقاومة…
اذن طالما المقاومة ليست هي المستثمرة لذاك الصمود في لبنان ولا يجوز أن تكون،
فمن يتوجب عليه وطنياً وسياسياً وسيادياً أن يستثمره ليترجمه إلى مكاسب للبلد، وعلى رأسها الإنسحاب الإسرائيلي الكامل حتى الحدود الدولية؟!
الجواب الوحيد وبكلمة واحدة، هو أنّ الدولة اللبنانية هي طبيعياً وعملياً، ويجب ان تكون، المستثمر الوحيد لهذا الصمود في أي مفاوضات قادمة شرط ان تكون بالمستوى الذي يليق بالتضحيات التي أدت إلى هذا الصمود…
ولا أخفي هنا انني منذ تعيين الرئيس عون بالإنتخاب وتعيين الرئيس سلام بعده، فقد كنتُ معارضاً ومنتقداً إلى الحد الأقصى لمسلسل الضعف والتنازلات المجانية الذي أظهرته حكومتنا، منذ محاولتها توريط الجيش بالصدام مع المقاومة وصولاً إلى قرار ٢ آذار بنزع الشرعية عنها، بما بدأ وكأنّ المقاومة تواجه إسرائيل من الأمام بينما الدولة تطعنها من الخلف…
اليوم، ومع وقف النار الذي أسهمت به إيران والسعودية وباكستان، ومع الصمود الواضح للمقاومة، بالإضافة للتطورات الإقليمية حولنا، إنفتحت فرصة إستثنائية للدولة والحكومة اللبنانية لتكون لديها خطة تفاوضية واضحة ومتكاملة، بعدما أصبح لديها أوراق قوة جديدة داخلية وخارجية لتكون بموقعٍ أقوى في أي مفاوضات مع إسرائيل وغيرها، وللخروج من مسلسل التنازلات السابقة التي أوشكت أن تضع البلد في زاوي�� الإستسلام والفتنة…
المطلوب من الدولة أن تتصرف كدولة، أي أن تستثمر تلك التضحيات لمصلحة لبنان لا أن تهدرها خوفاً من هذا الخارج او تورُّطاً مع ذاك، كما بدر منها حتى الأمس القريب،
وحينها، سيكون كل اللبنانيين معها ��لى آخر الحدود…
من أقدم جوامع جبل عامل المتبقية، جامع ساحة العريشة بالزرارية الشاهد على مجزرة ١٩٨٥ وهول ٢٠٠٦ والان مجزرة ٢٠٢٦.
بني على أثر النكبة العاملية الاولى ١٧٨١-١٨٠٧ ليعاصر النكبة العاملية الثانية١٩٢٠-١٩٢٥،ليكون في قلب أحداث النكبة الثالثة ٢٠٢٣-٢٠٢٦.
A Lebanese professor was teaching online when Israeli aggression started. The student’s mom was hit and killed live on zoom. الله يلعن الكيان وكل من أيده