نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
@baggeoo احترافية وليد لا تقارن
هو يعلم و علي الصوابي يعلم ونحن نعلم من هو وليد
ومع ذلك قال (مذيعين بنفس المستوى)
هذا هو القائد الحقيقي الذي يشعل روح الحماس و التفاني والاخلاص والولاء في فريقه
لذلك كل من اشتغل تحت ادارة وليد يشيد فيه
@waleedalfarraj@RotanaSport
نعم هذا صحيح وقد قالها قبل ذلك وزير المالية بأن الدولة على مراجعة دائمة للمستجدات ولن تخجل في الغاء اي مشروع تتبين عدم جدواه لأي مستجدات جيوسياسية او للظروف الاقتصادية المتقلبة بسبب الازمات.
لقاء وزير المالية قبل عامين ذكر ذلك وهذه ميزة الحكومات الفتية التي لاتصر على رأيها مقابل مصلحة الدولة.
في عام 1979، تبنّى تسع فتيات صغيرات من البشرة السمراء لم يرغب بهن أحد: وما أصبحت عليه حياتهن بعد 46 عامًا سينتزع منك الذهول...
انهار عالم "ريتشارد ميلر" في عام 1979 عندما توفيت زوجته "آن". وأصبح بيتهما، الذي كان ممتلئًا بأحلام الأطفال، فارغًا. نصحه أصدقاؤه بالزواج مرة أخرى، لكنه ظل أوفى ما يكون لآخر كلمات "آن":
«لا تدع الحب يموت معي. أمنحه مكانًا آخر ليعيش فيه.»
في ليلة ممطرة وعاصفة، قاده القدر إلى دار "سانت ماري" للأيتام. وهناك اكتشف تسع فتيات صغيرات، تُركن جميعًا معًا، وكان بكاؤهن يتردد في الممرات. لم يرغب أحد في تبنيهن جميعًا، وكانت التفرقة بينهن تبدو أمرًا لا مفر منه.
لكن ريتشارد جثا على ركبتيه، وبصوت مرتجف همس:
«سآخذهن جميعًا. كل واحدة منهن.»
ظنه العالم مجنونًا، وشكك الأخصائيون الاجتماعيون في قدرته، وسخرت منه عائلته، بينما كان الجيران يتهامسون:
«ما الذي سيفعله رجل أبيض مع تسع فتيات صغيرات سمراوات؟»
رغم ذلك، باع ريتشارد ممتلكاته، وعمل ليلاً ونهارًا، وصنع تسعة أسرة صغيرة بيديه . تحولت الليالي إلى زجاجات حليب، وأغنيات نوم، وضفائر شعر يُعدها تحت أضواء المطبخ. كانت الصعاب جمة، لكن الضحكات، وحكايات "آن"، وشخصيات الفتيات اللاتي يكبُرن يومًا بعد يوم، نسجت عائلة لا تُقهر.
كانت هناك ضحكة "سارة" المعدية، ودهاء "ناومي"، ورقة "لِيا"... واحدة تلو الأخرى، أصبحن نساءً ناجحات — معلمات، وممرضات، وأمهات — ولم ينسين أبدًا الرجل الذي اختارهن.
واليوم، في عام 2025، ينظر ريتشارد إلى بناته المشرقات وهن مجتمعات حول الطاولة، ويرى المعجزة التي طالما تمنتها "آن".
تذكرنا قصة ريتشارد بقوة الحب، الحب الذي يتجاوز الاختلافات، ويدمل الجراح، ويغير الحياة إلى الأبد ❤️
(منقول بدقة)