معك يا كلّي وناسي معك لابعد مدى بالكون
و أنا بلياك ياروحي تطيح الدنيا من عيني
و أنا اللي تايةٍ دربي قبل قلبك قبل مانكون
و حبك شمس بعيوني ضوت روحي و تدفيني
ولا أبحر قلبي لغيرك ولا غيرك بشر يسوون
و حبك صار لي مرسى..ورسيت لآخر سنيني
يارب ثبتني على الدين بالـذات
ولا تشمت بي الهزال الضعافي
رزقتني سمعة و جـاه و صداقـات
وعرّضتني جاير وباير و وافي
وعطيتني هيبة و طيبة و وقفات
والذكريات مبسمـات الأشافي
رزق النهار إليا كسبناه ما بات
بجيوبنا تصبح ثقالة خفافي
نعطي ليا قفت ونعطي ليا جات
ماعندنا في الحالتين أختلافي
مرّ ��ي بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
«عاد قلبك و أعرَّفه و أجهل مشاويري و غلِّي
لو قدرت أجوّده؟ وشلون أبي أملِّ إرّتجافه؟
الهوَى دربه طويل و حرَّ شمسّك جايزٍ لي
كل ما أزداد الشعور تقلَّ لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبّــة خاطر إللي
ما تلدَّد في ديارك غيرّ من كثر الحسَافة»
أغدًا ألقاك يا خوفَ فؤادي من غدِ
يا لشوقي واحتراقي في أنتظارِ الموعدِ
آه كم أخشى غدي هذا وأرجو اقترابَهُ،
كنتُ أستدنيه لكن هِبتُهُ لما أهابَا
وأهَلَّتْ فرحةُ القربِ به حين أستجابَا،
هكذا أحتملُ العمرَ نعيمًا وعذابَا
مهجةً حرةً وقلبًا مسَّه الشوقُ .. فذابَا