يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
ما أعظم هذا المعنى!
«كما أن قوت البدن رزق يُساق إليك، كذلك قوتُ الروح؛ حين يسوق الله لك من معاني الإيمان ما يُناسبك؛ هذا من الرزق ومن استجابة دعاء (اهدِنا الصراط المستقيم)»
"هل تعلم أنّك لا تستطيع أن تذكر الله سبحانه إلا إذا أذن لك في ذكره!!
فإن رأيت أنك تذكره، فاعلم أنه قد اصطفاك لذكره دون خلقه، وأنه قد فتح لك بابًا لن يُغلق في وجهك أبدًا!
فاحمده واغتنم الفرصة، لأنه لم يجعلك تذكره وحسب، بل هو أيضًا يذكرك في الملأ الأعلى♥️!.
{وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ} "
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟ ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!