محور المقاومة والخط البياني للنهضة
من هرمزلباب المندب وفي القلب علي الطاهر
لااستقرار للامريكان ولا لعملاءهم الصغار
العالم يتغير بوتيرة متسارعة
ومركز ثقله ينتقل من الغرب الى الشرق
والجزيرة العربية ستنقلب على اليهود قريبا
وحامي الحرمين الشريفين القادم
بين يدي الانصار
يا الله
بعد الاعلان الاسراخيلي عن السيطرة على منطقة علي الطاهر بانفاقها، و بعد مشهد تفجير قيل لانفاق في المنطقة، ادعاء اسرائيلي باطلاق "مسيرتين اثنتين" أطلقهما الحزب، وهو السبب الذي شهدنا فيه في الايام الماضية ثلاث مجازر اصابت المدنيين، اضافة الى قصف منظم وتحضير الارضية الاعلامية لوثبة عسكرية لاحتلال اراضي جديدة.
الحزب من جهته، صامت، لم يعلق، لا على مسألة علي الطاهر، ولا على مسألة اطلاق المسيرتين، ولا حتى على مسألة التلويح بتقدم بَرّي جديد، وهذا طبعاً يمكن ان يصاغ حوله نظريات في اسبابه و نتائجه، ولكننا لسنا بصدد التحليل بل نريد ان نقرأ الواقع، وعليه صمت الحزب لا يعطي اي معلومة عمّا يفكر فيه الحزب، بينما واضح للجميع ان اسرائيل تريد ذريعة.
بالنسبة للدولة، من غير المعلوم كيف ستتصرف الدولة امام اي تقدم عسكري، وحتى امام المجازر التي يندى لها الجبين في المناطق الجنوبية، واضح ان التفاوض لن يتوقف، واقطاب الدولة يقولون، يسلم الحزب سلاحه و ينتهي الموضوع، هذه فكرتهم، دون اي اجابة عما ستكون التعليمات السياسية للجيش اللبنانية اذا تقدمت القوات الاسرائيلية، وعلى الارجح سيطلب من الجيش الانسحاب.
تقديري، اننا ذاهبون الى تصعيد، ليس فقط في لبنان، بل ايضاً على جبهة ايران، وللمفارقة ايران ترى مصلحتها في التصعيد واسراخيل ترى مصلحتها في التصعيد، الاولى ترى انها من الممكن ان تنتزع شيئاً من الجمهوريين قبل الانتخابات وتصل الى خاتمة تناسبها لهذه الحرب، والثانية ترى انها تستطيع احتلال اراض جديدة في لبنان في اي مواجهة تندلع، فيما الاميركيين هم الطرف الوحيد الذب يريد تمرير الوقت الان دون مفاجآت لما لذلك من تداعيات انتخابية.
لهذا نرى ايران تستهدف بارجات اميركية فيرد الاميركيون عليها، و نرى اسراخيل تبدي نيةً في التقدم البري في لبنان، نتنياهو يقول للايرانيين، هذه ذريعتكم، تفضلوا و ادخلوا الحرب، والايراني يريد ان يكون الملعب محصوراً في هرمز و تبقى جبهة اسراخيل على حالها، ولكن مع الاستدراج الاسرائيلي للايرانيين الى معركة معهم عبر تجاوز قواعد الاشتباك والعودة لما سمي "حرية الحركة" والضرب خارج المنطقة الصفراء، فالامور اما تتدحرج الى تبادل ضربات مع اسرائيل فقط ثم تذهب الى مواجهة الجميع مع الجميع، كما حدث في حرب ال١٢ يوم، واما ينتهي كل شيء باتفاق الآن، وهذا مستبعد، لذلك بدأت كلامي بانني اتوقع التصعيد
طبعاً الان في لبنان، ستبدأ سخافة اعطاء المبررات، الحزب اطلق مسيرتين و هذا سبب الحرب، سلموا سلاحكم تسلموا من هؤلاء ولن يتعرض احد لكم، كلام تطمين جميل يغري عقول التافهين، ولكنه لا يسمن ولا يعني من جوع، بالنهاية من يريد ان يصغر عقله ويقنع نفسه بانه فعلا ان سلم السلاح سيوقف الزحف الاتي، فهذا غباء، الفكرة اننا مع السلاح صعب جداً علينا ان نوقف زحفهم الا اذا اتحدنا، اذا وقفنا جميعاً ك لبنانيين على موقف رجل واحد مع اهلنا في الجنوب، اذا كنا في نفوسنا شعب واحد، ولكن هذا كلام شعر، نحن شعوب في دولة ولسنا شعباً لوطن للاسف، لهذا تجد الاسرائيلي في اقاصي الكون يدعم دولته رغم انها دولة ابادة جماعية، وترانا ناكل لحم بعضنا و نشمت بمن هو من دمنا، ونقف متفرجين على ابادةٍ لن يسلم احد منها، قلتها و اقولها الان، سيسألنا احفادنا عن زمننا هذا و يلوموننا على ما نفعله الآن كما سألنا اجدادنا عن حروبهم الاهلية و تفرقتهم و طائفيتهم وفسادهم. فهل نعيد الكرّة؟ واللهِ و بكسر الهاء، لا ارانا الا فاعلين هذا، فاللعنة مستمرة و التفكير هو .. هو..
سكرتير مجلس الأمن الإيراني، رضائي:
قبل 48 ساعة، ولأول مرة، اختبرنا صاروخًا إيرانيًا مضادًا للسفن فوق سفينة حربية أمريكية.
لقد أحدث هذا الصاروخ المتطور جحيمًا للأمريكيين، ما دفعهم إلى الفرار.
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء "علي عبداللهي:
الأمريكيون لم يسمعوا من إيران سوى كلمة "لا" منذ ثمانين عاماً وحتى اليوم؛ نحن لن نستسلم، والعدو لن ينتصر في الحرب الناعمة أيضاً.
نائب وزير الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي رداً على العدوان الأمريكي على لارك:يجب طرد القوات الأجنبية من المنطقة وتلقينها درساً قاسيا حتى لا تكرر اعتداءاتها
أي عدوان عسكري على إيران سيقابل بردٍّ مناسب كما حذرنا سابقاً
أي عملٍ يمسّ وحدة أراضينا سيُقابل بردٍّ حاسم