تحليل كرة القدم بمنطق سليم كيفرض علينا نتجردو من العواطف، و نقراو المعطيات بعقلانية. الكورة فالتيران ماشي مجرد خطط كترسم على الورق، و كتسنا اللعابة يطبقوها حرفيا، بل كاين عوامل بدنية، و لوجستيكية كتحكم فالماتش. إيلا درنا مقارنة بسيطة غنلاحظو بلي المنتخب الحالي لعب 5 ديال الماتشات باش يوصل للربع، و هو نفس العدد اللي تلعب فمونديال 2022 باش نوصلو لنفس الدور، و لكن هاد المرة المدرب شد المنتخب فظرف قياسي ما فاتش 6 ماتشات، و لقى قدامو تركيبة بشرية مستنزفة. ركائز الفريق إما غايبين بسبب الإصابة، و إما فاقدين للتنافسية بحكم جلوسهم فدكة الاحتياط مع أنديتهم، و إما كيلعبو ففرق متوسطة بمعدل ماتش 1 فالأسبوع. هاد الوضع زادت كملات عليه الظروف الصعبة ديال السفر اللي وصلات ل 25 ساعة ديال الطيران، و خوض مقابلات قوية ففترة قصيرة ضد خصم سافر 10 ساعات فقط، و لعب بريتم نازل. هاد الإكراهات الحقيقية كيتجاهلوها بعض المتعصبين اللي باقين عايشين بأسطورة مدرب سابق دوز معاهم عام، و توج ب 2 ألقاب، لدرجة أنهم مستعدين يتشفاو فالمنتخب الوطني غير باش يبينو بلي الإله ديالهم فالتدريب هو الأفضل. هاد العقلية بعيدة كل البعد على ثقافة الجماهير الواعية، بحال عشاق الفريق الكتلاني اللي ودعو مدربهم التاريخي بعد 15 سنة ديال المجد المليئة بالكؤوس بأسلوب حضاري، و تمناو ليه التوفيق فالمسيرة القادمة بلا ما يحاربو اللي جا موراه. هاد المدرب اللي كيرفعوه البعض لمرتبة التقديس، راه الديفوات ديالو بانو ملي واجه منتخبات قارية أقل فالمستوى التقني، و البدني. واخا دوز 4 سنين ، و جرب جيش ديال اللعابة فكثر من 40 مقابلة، شفناه كيتعذب قدام فريق من جنوب القارة اللي الأندية ديالنا متعودة تغلبو، و كيقدم مستويات كارثية ضد منتخبات من القبعة 2، و القبعة 3 وسط ملعبنا، و قدام 70 ألف متفرج. ماننساوش الأداء الباهت اللي سلكنا منو الحارس، و الوصول لنهائي اللي خسرناه تكتيكيا، و زاد الطين بلة بتدبير هاوي للتغييرات خلى المنتخب يكمل الماتش ب 10 لاعبين، و هدا خطأ بديهي كان كافي للإقالة. هاد التخبط بان حتى فسوء توظيف العناصر عبر إقحام رؤوس حربة فمراكز الأطراف، و العكس. فالمقابل، محاولة تبخيس عمل المدرب الحالي بحجة أنه ماكانش لاعب محترف هي محاولة يائسة، حيت تاريخ الكرة شاهد على عباقرة التدريب اللي ماعمرهم لعبو فمستويات عالية، و لكن صنعو المجد بحال ساكي، و ناغلزمان، و رانغنيك، و فيلاش بواش، و حتى كارلوس ألبيرتو اللي توج بكأس العالم سنة 1994. الخلاصة هي أن التدريب فكر، و كفاءة، و ماشي بالضرورة تكون لاعبتي كورة باش تنجح.💁🏻♀️
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
يتدربون على طريقة الإحتفال غدا على المنتخب المغربي 🇲🇦،الغرور عدو صاحبه
مزيان لفرارج يعملونا في كرشهم لأن أي صدمة ستشهدها المباراة بهدف مغربي ان شاء الله ستبعثر كل الأوراق
ديما مغرب 🇲🇦
مربوحة بجهد الله 🤲
⛔️ بعد سلسلة من الملاسنات و المشاحنات بينها و بين مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي على مواقع التواصل بلغت حد استخدام ألفاظ عنصرية ضده أدانها سياسيون فرنسيون دفاعا عن لاعب منتخبهم مع تهديد اللاعب باللجوء إلى القضاء، عادت سيليستي أماريا، عضوة مجلس الشيوخ في باراغواي لتواصل مهاجمة اللاعب و هذه المرة في جلسة علنية في البرلمان ، إذ وصفته اليوم ب "الحقير" و "ابن العاهرة"