قبل مشاركة هذه القصة المؤلمة، فضللت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري "وسيم"، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
لن أنشر الفيديو الصادم تجنبا لمزيد من الاحتقان، واحتراما لمشاعر المتابعين، لكن ما حدث استدعى تحرك السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك، كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، تمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأن الضحية قاصر.
ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية. لذلك أدعو المشجعين الجزائريين إلى التحلي بأخلاقهم المعروفة، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات مهما بلغت حدتها، والتركيز على تشجيع منتخبنا والاستمتاع بأجواء المونديال.
نسأل الله الشفاء العاجل لولدنا "وسيم"، الذي لم تشفع له براءته ولا عفويته، وهو الذي ظهر في الفيديو قبل الاعتداء عليه قائلا بكل محبة: "إن شاء الله تفوز المغرب."
لقد كانت كلمات طفل بريء، وكان يفترض أن تُقابل بابتسامة، لا بعنف لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.
فرق كبير بين راجل🇩🇿 راسو عالي ما يركع و لايبوس اليدين غير يدين والديه،
و بين🇲🇦 الي يبوس يدين ورجلين شواكرو في بلادو و الي يجيوا زايرينها من الأجانب ومكتوب عليه الذ😧ل إلى يوم الدين
ما راناش كيف كيف.
موعد تأديب جار السوء اقترب !
🚨هذا هو الوجه الحقيقي لنظام المخزن المغربي
بعد أن حول #المغرب 🇲🇦 إلى مستوطنة إسرائيلية 🇮🇱في شمال أفريقيا ،الآن يسمح هذا" الجار العدو " للمستوطنين الإسرائليين بالتواجد قبالة الحدود الجزائرية🇩🇿 في عمل استفزازي عدائي !
#الجزائر
🔴 صار كل شيء على المكشوف❗️‼️
ألهذا الحد وصلت استباحة بلدنا؟!
كيف يسمح للتصهين بهذه الجرأة على السيادة؟!
من منطقة "بين لجراف" بمدينة السعيدية المحاذية للحدود الجزائرية شهدت رفع خرقة الكيان الغاشم !!!