صفحات التاريخ مفتوحة ليملأها فوزك الكاسح ب كتلة من ٣ نواب وبأعلى صوت تفضيلي طرابلسياً
الله يوفقك وتكون خير للمرحلة وتبقى رافع راسنا دايماً بصدقك ومواقفك الثابتة
البلد بحاجة لأمثالك بكل شجاعة بصفر خوف بوج كل فاسد ومجرم متل ما تعودنا عليك بكل مراحل حياتك ❤️ @Ashraf_Rifi
يارب إحفظ وطن الأخيار الطيبين أرض الإسلام وأم الأوطان .. أم الخير كله وسيدة العطاء كله الغاليه الحبيبه ..
يارب إحمها من كل شر واحفظ أهلها فهي الملجأ لكل من بها احتمى وهي الأمان وهي الخير كله والطيب كله اللهم احفظها آمين يارب العالمين
السعوديه أم الأوطان وهي الحبيبة ولها كل الدعاء
قلبي وروحي ودعواتي لكِ ياأمي يانور عيني وأماني وأرض أهلي وأحبتي الغالين الأشراف الطيبين
سيّدي الغالي ياصاحب الفضل الكبير وقفتك معي بأوقاتي العصيبه نبل وكبر من رجل عظيم ووطن حبيب
بشكرك على مافات وعلى رسالة المحبه اللي فرحت قلبي وكل الإحترام لك سيّدي الرّاقي الحبيب معالي الوزير أشرف ريفي المحترم
حزبُ الله.. واعتدى على عباد الله،
والحوثي «أنصار الله».. واعتدى على بيت الله،
وإيران «الإسلامية».. تعبث فسادًا في أكثر من عشر دول إسلامية!
أسماءٌ تتزيّن بالدين، وأفعالٌ تناقض الشعارات.. تجّار شعارات.
بين أروقة #بيروت السياسية، جرى لقاءٌ يستحق التوقف عنده، جمع سعادة السفير «فهد بن عبدالرحمن الدوسري»، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية، بمعالي اللواء «أشرف ريفي»، عضو مجلس النواب اللبناني. لم يكن اللقاء استعراضياً بقدر ما كان جلسة عمل حقيقية، تطرّق فيها الطرفان إلى أدق تفاصيل المشهد اللبناني الراهن، من التحديات الأمنية إلى مسارات الإصلاح المنشود.
ما يميّز اللواء «ريفي» أنه لا يتحدث بلغة المجاملة، بل بلغة الرجل الذي عاش هموم الأمن اللبناني عن قرب وعرف كلفة الفوضى حين تغيب الدولة. هذا الصدق في الطرح جعل من اللقاء فرصة نادرة لتبادل رؤى واقعية بعيدة عن الشعارات الجوفاء، الأمر الذي قدّره السفير «الدوسري» بوصفه دبلوماسياً مخضرماً يدرك أن الحلول الحقيقية تُبنى على الصراحة لا المجاملات.
الحضور السعودي اللافت في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ليس وليد اللحظة، بل هو ترجمة عملية لقناعة راسخة في الرياض بأن استقرار بيروت شأن سعودي بامتياز، لا مجرد ملف إقليمي عابر. فالمملكة التي طالما مدّت يدها للبنانيين في أزماتهم، تواصل اليوم عبر دبلوماسيتها النشطة تأكيد التزامها الثابت تجاه هذا البلد الشقيق.
وحين يلتقي رجل الدولة الأمني برجل الدبلوماسية السعودية، تحت راية 🇸🇦 وراية 🇱🇧، فإن الرسالة تتجاوز حدود البروتوكول لتصل إلى قلب المعادلة اللبنانية: أن طريق الاستقرار يمر حتماً عبر شراكة صادقة مع الأشقاء، وفي مقدّمتهم المملكة العربية السعودية.
شرّفني اليوم سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان فهد عبد الرحمن الدوسري، بزيارته، وكان اللقاء فرصة لعرض الأوضاع اللبنانية العامة والتطورات الراهنة في المنطقة، وكانت الآراء متطابقة ومتوافقة.
وأكدتُ أن السعودية، كعادتها، ترعى اللبنانيين جميعاً من دون استثناء أو تمييز، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، سنّة أو شيعة أو دروزاً. كما لمستُ إرادة جديدة وجواً وديناميكية جديدة لدى المملكة في الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والنواب والمؤسسات الرسمية.
وقد تم التطرق إلى موضوع تنظيم رحلات العمرة براً، كما أكد سعادة السفير الدوسري أن المملكة لا علاقة لها بالقرار اللبناني الأخير، باعتباره قراراً تنظيمياً لبنانياً صادراً منذ فترة، لافتاً إلى أن السعودية لا تضع أي عائق أمام العمرة براً، وكل ما تطلبه هو تأمين شروط السلامة للمعتمرين وتنظيم الرحلات عبر مكاتب محددة، بما يضمن سلامة الركاب.
كما جرى التواصل مع المسؤولين اللبنانيين ورئيس الحكومة لإعادة النظر في القرار الصادر مؤخراً، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه.
المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال إلى جانب لبنان واللبنانيين، وداعمة للدولة ومؤسساتها.
@FahadAALDOSARI
سعدتُ اليوم بلقاء معالي النائب في مجلس النواب اللبناني اللواء / أشرف ريفي @Ashraf_Rifi .
واستمعتُ خلال اللقاء إلى وجهة نظر معاليه حيال عدد من المواضيع التي تخص الشأن اللبناني.
🇸🇦🇱🇧
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
نرحّب بالزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة، وبزيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، ونعتبرهما بداية مسارٍ وطني لاستعادة لبنان قراره الحر وموقعه الطبيعي بين الدول.
إنها فرصة ذهبية لإخراج لبنان من السجن الإيراني الذي كبّل الدولة وعزلها عن محيطها والعالم. والمطلوب اليوم الإنتقال من المواقف إلى التنفيذ الكامل للإطار، بما يحقق الإنسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، وتفكيك سلاح إيران في لبنان، ونشر الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق، ليكون وحده الضامن للسيادة والأمن.
كما نأمل أن تُثمر العلاقة مع الولايات المتحدة دعماً فعلياً للبنان، يحمي سيادته، ويعزّز مؤسساته الشرعية، ويفتح الباب أمام إعادة الإعمار وعودة الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم تحت حماية دولتهم وجيشهم، لا في ظل أي سلاح خارج الشرعية.
لقد آن الأوان لفصل لبنان نهائياً عن المحاور الإقليمية، واستعادة قرار الحرب والسلم إلى الدولة وحدها. فلبنان لا يمكن أن يبقى ساحة لصراعات الآخرين أو رهينة لمشروع إيراني صادَر إرادة اللبنانيين.
نحيّي فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة وكل من يعمل لاستعادة الدولة. فلبنان يستحق أن يكون دولة سيدة، حرة، مستقلة، يحكمها الدستور والقانون، ويصنع أبناؤه مستقبلهم بإرادتهم وحدها.
قمة أميركية- لبنانية في البيت الأبيض.
الرئيس ترامب: الرئيس عون على قدر عال من الاحترام وسنحقق الكثير من التقدم وقد يكون لدي تفضيل للبنان لأنه لدي الكثير من الأصدقاء اللبنانيين.
- الرئيس الأميركي: لبنان تعرض للكثير من سوء المعاملة وسنتعامل معه بالاحترام الذي يستحقه
ولا استبعد عودة الرحلات الجوية بين لبنان وأميركا.
- الرئيس ترامب: الاسرائيليون في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية واذا طلب مني الرئيس عون التحدث الى حزب الله فسأفعل ذلك.
- الرئيس عون : رؤية الرئيس ترامب تتطابق مع رؤيتي لجهة السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة وسنتمكن من تحقيق ذلك معاً.
- رئيس الجمهورية اكد ان الرئيس بري يرغب في رؤية نهاية الصراع مع إسرائيل وانهاء الحرب وجدد ثقته بالمؤسسة العسكرية وبقيادتها ووجوب دعم الجيش كونه أساس الامن والاستقرار في لبنان
إتصلتُ بالصديق الفنان فضل شاكر مهنئاً إياه باستعادة حريته، بعد سنواتٍ طويلة من المعاناة، والتي أرى أنها نتجت عن مسارٍ قضائي وأمني لم يحقق العدالة الموضوعية.
لقد دفعَت فئات واسعة من اللبنانيين، ومن المقيمين في لبنان، ولا سيما أبناء الطائفة السنية، أثماناً باهظة نتيجة الخلل في تطبيق العدالة وتسييس بعض الملفات، فيما بقي آخرون بمنأى عن المحاسبة.
إنني أُدين كل من ساهم في إصدار أحكامٍ أعتبرها مجحفة، وأحيّي القضاة الشجعان الذين انتصروا للحق وللقانون، وأثبتوا أن القضاء المستقل هو الركيزة الأساسية للعدالة وقيام الدولة.
إن التحية للصديق فضل شاكر هي أيضاً تحيةٌ لكل من شعر أنه تعرّض للظلم، ولكل من انتظر سنواتٍ حتى ينال حقه في محاكمة عادلة وعدالة مُنصفة.
كما أتوجّه بالتحية إلى فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، والحكومة، على ما يبعث الأمل بإعادة الإعتبار لدولة القانون والمؤسسات، وبفتح صفحة جديدة تُستعاد فيها هيبة القضاء واستقلاليته.
وآمل أن يشكّل إقرار قانون العفو العام، بعد دراسةٍ مسؤولة وعادلة، خطوةً نحو معالجة الملفات العالقة، وإنصاف كل من استحق الإنصاف، وطيّ صفحة أثقلت لبنان في ظل مرحلةٍ هيمَن فيها المشروع الإيراني وأذرّعه على القرار الوطني، وأضعفت مؤسسات الدولة، وأساءت إلى مفهوم العدالة وسيادة القانون.
إن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بدولةٍ واحدة، وسلاحٍ واحد، وقضاءٍ مستقل، وعدالةٍ تُطبَّق على الجميع من دون إستثناء أو إنتقائية، فهذه هي الضمانة الوحيدة لاستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وبمستقبل وطنهم.
نرحب بوزير الخارجية السوري الوزير أسعد الشيباني في طرابلس لبنان مدينة العيش المشترك، وهو قد أكد ما سبق أن أعلنه الرئيس أحمد الشرع بشأن احترام سيادة لبنان واستقلاله، وأن أي تدخل من سوريا في لبنان لن يحصل إلا في القضايا الإيجابية التي تخدم مصلحة البلدين، بحكم التاريخ والجغرافيا وبناءً لطلب لبنان.
إني أُقدر عالياً الاستراتجية الجديدة تجاه لبنان والتعالي عن الجراح الأليمة التي تسبب فيها المشروع الإيراني في سوريا.
هنيئًا للشعبين اللبناني والسوري بهاذين العهدين الجديدين في البلدين ، التي نأمل أن تكون واعدة بالخير والتعاون والاحترام المتبادل.
التقى وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني، مفتي طرابلس والشمال سماحة الشيخ محمد طارق إمام والوفد المرافق وعدد من وجهاء وأهالي مدينة طرابلس والشمال، حيث جرى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على عمق الروابط الأخوية وضرورة تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها السيد الوزير إلى جمهورية لبنان الشقيق
أشرف ريفي: سقط مشروع الدويلة وبدأ مشروع الدولة
أشرف ريفي: لقد سقطت مقولة أن الدويلة تحمي لبنان، وسقط معها الوهم بأن السلاح غير الشرعي يصنع الأمن أو يستعيد الحقوق
https://t.co/veqH5J3cmN
In an exclusive interview with CNN, Lebanese President Joseph Aoun tells CNN's Christiane Amanpour his message to the IRGC and Iran. https://t.co/V3msdvKCG1