"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
«أيقنت أن لله أقدارًا ذات حكمٍ خفيّة، حتى وإن باتت طويلة الأمد، لها ميعاد يُمحى به كل أثرٍ تولّجته الأرواح، لله في نسائم الصبح وامتداد الشاطئ عبرٌ وحكمة، حتى وإن أبصرته عقولنا في ثوب القسوة»
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
اللهم صلواتك وبركاتك وسلامك على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين ورحمة الله للعالمين، الذي استنقذت به هذا العالم من قبضة الضنك وجاحمة الشقاء وهديتهم بربيع الأنوار وإمام الأبرار إلى حظيرة قدسك ورحاب أنسك!·
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
إذا قلت أن الله محبوبي، وأعز ماعندي، و صاحبي وأنيسي، وملجأي وأماني. فخلوت بعدها به، ألحظ تلك الحوارات في داخلي وتساؤلاتي وتأملي لأحوال الدنيا، والنفس. فإذا بجميعها تنتهي بتشكي .. في كل ليلة .. في كل خلوة صدفت وأن كانت في ضحى أو ظهيرة .. أنا أشتكي مني إلى الله.
يا ربّ لا تكلنا إلى تدبير أنفسنا طرفةً عين، وانظر إلى ذلّنا وضعفنا وعجزنا الذي وحدك تعلم حقيقته، يا سيدنا وغياثنا وملاذنا في كلّ حال، انصر المستضعفين في كلّ مكان.
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
بلاش الطريقة دي في العظة أرجوكم
لو ربنا مش بيستجيب بسبب ذنب أذنبته فكده ربنا مش هيستجيب لحد، ربنا مربطش إستجابة الدعاء بإنك لازم تكون في حالة طهر ملائكية،
الخطاب كان واضح ( ادعوني أستجب لكم)
محددش انك لازم تكون معصوم من الخطأ
أذنبت توب واستغفر ومتبطلش تدعي