اول يوم لتاليا بالقصر وكيف شعورها :
" أنا خائفة.. "
" عندما كنت في عائلة تارين كان بامكاني التحمل حتى لو اشار العالم كله اليّ باصابع الاتهام ، لان امي كانت بجانبي. "
" لكن امي الان هي الامبراطوره "
" ام غريبه.. "
" مكان غريب.. "
" اناس غرباء…"
" أوّد ان يعانقني أحد بقوة…"
لا معليش مب " حاله مثالية "
اي انسان سويّ عقليًا مب لايم طفل على فعل والدينه
لو فرضًا قلنا كانوا اطفال مايفهمون ، طيب يوم كبروا؟
طيب الشكوى لله لا زالوا يكرهونها
ليش يكرهونها اكثر من كرههم لسينفيير الي فعليًا تستحق الكره؟
او ليش مايكرهون ابوهم الي خان امهم وهي حامل؟
رأي الشخصي : انا بتفهم كرههم لتاليا ما أتوقع في حدا لح يحب طفل من ام ثانية، بالإضافة إنه صح هنن حاطين اللوم على الطبقة الأضعف بس أحس تصرف منطقي ما لح يكرهوا الأم ويتركوا بنتها وإن كان غير عادل، لأنه حالة حبهم لتاليا أو على الأقل عدم كرههم لها حالة مثالية ما لح تحقق +
ما اوصف لك قهري يوم قال لوكاس
" ليش حنا نضحي وانت لا "
نعم؟؟!!
تضحية عشانك بتتزوج زواج سياسي؟
و مسوي مظلوم ومسكين هو و لينا ، وع وع مدلعين هالمبزره
ليتهم يذيقون ربع العذاب الي عاشه فاركاس بس هالمبزره🤢
عاجبهم كل اللي قدمه لهم ويطالبون منه بالمزيد ولا مهتمين انه وجد حياته وارادته وما عندهم مشكلة انه ينقمع زيادة عشانهم
وخيرا حدث ولا حرج لوكاس البجيح اللي مهبب مصايب وجاه بكل ثقة يقوله: ليه انت تتزوج المرأة اللي تحبها وانا لا🥴
يعني فوق كل تضحياته وحرمانه من كثير اشياء و ادائه
ايلا تقول ( لربما اصبح رجلا رقيقا للغايه )
حبيبتي هو رجل رقيق للغايه( هذا وهو مسلوبه المشاعر منه )
مع المرأه الي يحبها والي هي تاليا
اما انتِ توكلي على الله
الكهنة قتلوا روح فاركاس وجسده بتعاليمهم القاسية و حرموه مو بس من مشاعره انما من احساسه بالاشياء
لدرجة انه كون عادات هوس بالنظافة بس لانه ما كان يقدر يشم الروائح، وما كان يقدر يعرف مذاق الاكل، وما كان ينام غير لما يقولوا له ينام
تم تجريده من انسانيته وصار جثة حتى على وصفه لنفسه