رأيتُكِ
وأنتِ تضحكين
عن بُعد
ورُحت أتأمل صنيعة الله
في وجهِك
في جسدِك
في تقاسيم صوتِك
في ايماءاتِك
وعرفت رُغم جهلي
أن هذهِ الصورة
ستتخلل في ذهني
وقتًا طويلًا
وأردت فقط
حين أُغمض جفني
في أخر الليل
أن تزورني هذه الصورة
صورتِك
التي حاولت أن أبروز تفاصيلها
في ذاكرتِي
لتبقى إلى الأبد.