نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام و��نتم بخير.
اللي قاعد يصير في الصحة القابضة أسوأ بأضعاف من اللي صاير بالقدية.
قالوا بالبداية رواتب الأطباء لن تمس ستبقى كما هي إن لم ترتفع، والنتيجة؟
راتب طبيب عام انخسف 4000 ريال
راتب طبيب نائب أنهى البورد انخسف 5000-7000 ريال
الدور قادم على الاستشاريين الصامتين يحسبون انهم محميين، لا عزيزي قطار القابضة ما يرحم أحد.
ثم قالوا أن التوظيف مستمر بوتيرة قائمة، ولم يتم تقليص الفرص الو��يفية أو المقاعد التدريبية بعد التخرج، فقط النموذج تغير: التوظيف لم يعد بالطريقة الحكومية التقليدية، بل عبر “الصحة القابضة”
النتيجة؟
أكبر عطالة أطباء نشهدها في تاريخ المملكة على مختلف المستويات من حديثين تخرج إلى الأخصائيين من أنهى تدريبه في البورد السعودي.
كل هذا يحدث في صمت مطبق، غياب تام للتصريحات من المتحدث الرسمي للصحة القابضة أو الجهات المعنية وعدم الوضوح وغياب الشفافية يُشعر الكثيرين بعدم الاستقرار.
في المقابل، نلاحظ تعاملًا مختلفًا تمامًا من هيئة العقار.
عندما أبدى المسوقون العقاريون غضبهم واستيائهم من بعض القرارات أو الإجراءات، تحركت الهيئة بسرعة لتوضيح الموقف:
• خرج المتحدث الرسمي للهيئة في لقاء تلفزيوني مباشر ببرنامج «يا هلا» لشرح الموضوع بشكل مفصل.
• لم يتوقف الحساب الرسمي للهيئة وحساب المتحدث عن نشر التوضيحات والردود المستمرة.
• حافظوا على تواصل مفتوح وشفاف مع الجمهور والمهتمين.
هذا النموذج في التواصل يعكس احترامًا للجمهور واستجابة سريعة للمخاوف، وهو ما يُفتقد حاليًا في ملف “الصحة القابضة” رغم أهميته وحساسيته لآلاف الكوادر الصحية.
نتمنى من الصحة القابضة أن تحترم الطبيب السعودي، وتعطيه الشفافية والوضوح الذي يستحقه في مستقبله المهني.