لنا في الفن حياة. في الأفلام والمسلسلات والكتب والمقالات والمعزوفات والأشعار؛ تجد قطعة من نفسك تنتمي لقطعة من الفن فتأنس بها وتسعد، لأنك تأخذها كدلالة للانتماء، إنك مب لوحدك في فناء واسع، أنت وغيرك الكثير تتشاركون معنى واحد. وما شعرت به سبق وشعروا به من سبقوك، وعبروا عنه فوجدته
الأفلام حياة، تساعدني على الاستمرارية وتقبّل العيش، على حسب الحالة المزاجية اختار التصنيف والقصة والمخرج، فكرة إنك بساعتين تعيش تجربة متكاملة تفصلك عن عالمك وتطير بك لعوالم موازية وتجارب وأفكار وثقافات تعيش حولك، أنا أُشاهد فيلم إذن أنا موجود
أحبّ أني معك أضحك ملء فمي، وأرتاح ملء فؤادي، فيتشعّب الحوار بيننا ويمتدّ كسماءٍ شاسعة، تبلّل قلبي وتسقي كل جفافٍ في الروح، ولا أفكّر معك في شكل الكلمات وحجمها، إنني أقول لك كلّ ما في صدري… كلّه!
الإنسان الصادق مع نفسه يملك شيئا لا يمكن تقليده.
يملك حضورًا يشعر به الآخر، حتى لو لم يستطع تفسيره
الزيف قد يجذب لفترة
أما الحقيقة فتلمس شيئا أعمق.
ولهذا لا تحتاج إلى أن تصبح أكثر جمالا، أو أكثر نجاحا، أو أكثر إثارة حتى تكون محبوبا
ربما تحتاج فقط إلى أن تسمح لنفسك أن تكون كما أنت