بداية العام الدراسي في غزة !
قرطاسية محترقة.. وسيارة متفحمة .. وأشلاء مقطعة ..
ووفاء الصغيرة لم تفرح بأول يوم دراسي لها ..
قتلت اسرائيل الطفلة وفاء ووالدها يوسف عكيلة في غارة مباشرة على سيارتهم في مدينة غزة !!
أبو محمد.. معين العرابيد كان يتجهز وزوجته الشهيدة لحفل خطوبة نجلهم "عبيدة" المصاب.. غدا الأربعاء !
عائلة كانت تخطط، تنسق، تضع اللمسات الأخيرة.. لحفل خطوبة نجلها.. لكن الأب اختطفه الاحتلال بعدما أصابه، الأم شهيدة، العريس مصاب هو وإخوانه.
في غزة.. لا تكتمل حكايا الفرح.. تُنسف، تُقصف، تُباد.. عند أول محاولة.
كل واحد منهم يعيش فاجعته، الأب مصدوم من هول ما حصل وربما لا يعلم بمصير عائلته، والأم ودعت الدنيا، والأبناء بين رحيل أم وفقدان أب
هناك الآلاف ممن اعتلوا المنابر ولم يسمعهم أحد، والآلاف ممن دفعوا المال ولم يتذكرهم أحد، ولم يحفظوا أشكالهم ولا أسمائهم، إلا أنت أيها العزيز، أحبوك وسمعوك وانتظروك دون أن يعرفوك، حفظوا عنك ما لم يحفظوا عن غيرك.
صادق اللسان: حذيفة سمير الكحلوت. (ابو ابراهيم)
كيف يصوّر الاحتلال ألعاب الأطفال في غزة؟
الطائرة الورقية عبارة عن جسم مشبوه، تجمّع الصغار ليس مشهدًا من الطفولة، بل ورشة تصنيع، والخيط الذي يرفعه طفل نحو السماء، قد يظهر في منظار عسكري كأنه تهديد
كتب والدهم: "كنت أتمنى لو استطعت أن أضمكم جميعًا وأحميكم بروحي، الوجع الذي لا ينتهي أنكم ما زلتم حتى اليوم تحت أنقاض منزلنا، لم أستطع أن أحملكم للمرة الأخيرة، أو أودعكم، أو أدفنكم في قبور أزورها كلما قتلني الاشتياق إليكم"..
الأطفال الشهدIء إياس وسيليا وليليا محمود الكحلوت، قىَلهم الاحىَـلال الإسرائىِلي برفقة والدتهم خلود مديرس وجنينها الذي في بطنها، بمجرْرة إسرائىِلية اسىَهدفت العائلة، خلال الأيام الأولى من العدوIن الإسرائىِلي على قطاع غزة.