«فينبغي للعاقِلِ تقليلُ الأُلفَة»
ليس المقصود هجرَ الناس
بل صيانةَ النفس من الإفراط في المخالطة
خيرُ العلاقات ما قام على التوازن؛
لا إفراطَ في القرب،ولا تفريطَ في الوصل
وما زاد عن حد الإلفِ انقلب إلى الاستخفاف.
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
غير مسموح لأي شخص في هذا العالم أن يوتر جهازك العصبي
فالعلاقات التي تُشعرك بأن عليك الحذر بإستمرار لا تمنح الطمأنينة بل تُرهق النفس و الجسد
احمِ جهازك العصبي كما تحمي قلبك
فلا أحد يستحق أن يعبث به
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.