الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
معدلي متوسط وحديث تخرج ولكن النيّة الصالحة وقيام الليل أولاً ثم السعي ثانيًا؛
والله أن بعد هذين الأمرين أن حياتي كلها تحسنت وليس على المستوى المهني فقط.
بالمختصر لاتنتظر رزقك دايم اسعى له بِنيّة صالحة وقلب مُتيقّن بتوفيق الله. من جدّ وَجَد.