جُدرانَها لم تُبنىٰ من الطوبِ أبدًا
انها حرائِرٌ و قُطن .. و رصوفًا من الوٓرد
أرضيةُ دارِها ملاءاتٌ من الدٓانتِيل
و في زاويتها أخدودٌ من جحِيم رغباتي
ولا ثالِثٓ لهُما..
إني أحَاربُ بالحروفِ و بالرؤى
ومن الخيالِ صنعتُ كل مشٓاهدي
شيدتُ للوٓصلِ الأنيق معابداً
وسقطت مقتولاً أمام معابدكِ .
قزٓحيةٓ العٓينينِ تلكٓ حقيقتي
هل بعدُ هذا تقرأين قصائدي ؟