شموخ، وما أجمل أن يكون للمرء من اسمه نصيب،
فقد كنتِ دائمًا شموخًا في أخلاقكِ وطموحكِ ونصيبكِ من التميّز،
أبارك لكِ هذا الإنجاز العظيم، وأفخر بكِ أكثر مما تصفه الكلمات،
وأسأل الله أن يجعل القادم أجمل وأعظم. 🤍
"أثمن عادة تعوِّدها نفسك ألَّا تُعلِّقها بأيِّ بشر، مهما بلغت صلةُ قربكما، فما دام بشرًا قد يتقلَّب بين عشيَّةٍ وضُحاها، بل صاحبه بقلب ممتلئ، فإنك إن مَلأت نفسك بنفسك واشتغلت على ما أنعم الله عليك من خصال جميلة ومنافع حميدة أصبحت كالمورد العذب الذي يتوافد إليه خيار الناس."
"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
"مهما حاول الواحدُ منَّا أن يصنع معانٍ لِما امتلأ بهِ جوفه، وما يجول في خاطره؛ لم تخرج تلك المعاني إلا قاصرةً عمَّا أراد، وأنهُ تبقى في نفس المرءِ مناطق مُظلمة لا يصلُ إليها إلا هوَ وشُعورُه، وهُنا لا يسعه إلا أن يلوذ بالصمت؛ مُكتفيًا باسم الله العليم."
اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
«لا تأسَ على وفائك لمن لم يكن وفيًّا معك، ولا تتردد في أداء الأمانة إلى من خان أمانتك، ولا يضِق صدرك بإنصاف من أساء إليك، فإنك إنَّما تفي لمبادئك، وتصون قيمك، وتنصف نفسك، وما عليك بعد ذلك ما أقبل من الدُّنيا وما أدبر».