الله كتب تنتهي العشره وتطفى الشموع
مات الأمل في رمال اليأس والحلم ضاع
خلاص ما عاد في قلب المقفّي رجوع
من يوم جرحك سطا به ساقها للضياع
روح بفالك ترا ما ارضى عليك الخضوع
ارحل شجاع مثل ما جيت صوبي شجاع
وإن مر طيفي على بالك في ليلة ربوع
اسأل غرورك وش الدنيا بليّا متاع ؟
وأنا بحافظ على جرحك من بين الضلوع
واليا ذكرتك تنحّرت الفجوج الوساع
ودعتك الله ولا ودي تجفّ الدموع
ياللي وداعك ما بعده في حياتي وداع