" استمرار العلاقات المحرمة سيخصم كل يوم من رصيدك في الستر والبركة في الصحة والمال والأهل والأولاد فأدرك نفسك وأغلق الباب واستعن بالله فالثمن باهظ جدًا في الدنيا والآخرة، ولا أحد ولا شيء يستحق سخط الله وضياع نفسك وآخرتك، ومن تاب تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات "
- د. محمد النجار
{ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ْ}
تلك هي المحبّة الصادقة التي لا تشوبها أي شائبة أن تخاف على من تُحب أن يُقصر في دينه فيكون من الغافلين، حقيقة ستدركها - وأرجو ألا تكون متأخرة - أنّ الذي لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك .
عندما تشعر أنك مرهق ومستنزف نفسياً أو جسدياً ادعي بهذا الدعاء:
اللهُّمَ أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزّتك، ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك❤️🩹
نصيحة: اعتنوا بالقرآن كثيرًا في شبابكم فإنه وإن كثر المحبين حولك فسيأتي اليوم الذي تترك فيه وهذه سنة الحياة، ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن سيبقى رفيقك وأنيسك، سيكون شافعًا لك، ستأتي يوم القيامة آمنا حين تُسأل عن شبابك فيما أفنيته؟
ستكون الإجابة: يا رب أفنيته في القرآن❤️
لا تغفل عن تفتيش طابور النيّة والأعمال القلبية، فالقلب يا صاحبي هو محلّ نظر الله ! فغداً إنما " تُبْلَى السَّرائِر "
وغداً إنما يُحصل " ما في الصُّدُور "
وغداً لا ينجو " إلا من أتَى الله بقَلبٍ سَلِيم "
وغداً لا يدخل الجنة إلا " مَن خَشِيَ الرَّحْمنَ بالغَيبِ وجاء بقلبٍ مُنِيبٍ "
ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة..
فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس.
قال رسول الله ﷺ:
( اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا )