دائمًا نقرأ ﴿أولوا الألباب﴾، هل تعرف من هم؟
هم أهل الخشية، أهل الوفاء، المحافظون على الصلاة، المنفقون، الذين يصلون الأرحام، وهم المنتفعون بالذكرى المستفيدون من المواعظ القرآنية والسنة النبوية بل إن بعض الآيات حصرت الانتفاع عليهم ﴿وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾
جعلنا الله منهم.
كل الناس خلقوا من أجل شيء واحد، ليس هناك سبب غيره هو الذي يسألون عنه في قبورهم لأن الغاية محصورة فيه، لا يغيب عنك هذا الشعور لأن ذلك يجعلك لا تعطي الدنيا اهتمامها، ولا تحزن على فوات الفرص فيها
الجميع مردهم إلى الله، المسلم والكافر والغني والفقير كل أحد سيسأل في قبره، عن التوحيد.