غبت عن هنا فترة. هذا سبب الغياب.
قبل سنتين كان عندي أكثر من فكرة وصفر مشروع مكتمل.
كنت أقول لنفسي إن المشكلة في الانضباط.
الحقيقة اتضحت لي متأخرًا: أنا لم أكن أدير يومي، يومي كان يُدار.
أول رسالة تصلني صباحًا تقرر أول ساعتين. أول اتصال يقرر ما بعد الظهر. وفي المساء أكتشف أني اشتغلت اثنتي عشرة ساعة على أشياء لم أختر منها شيئًا.
التقويم لا ينفع، لأنه يخبرك بما خططت له ولا يعرف شيئًا عما حدث فعلًا.
والقائمة لا تنفع، لأنها بلا وقت — تكبر ولا تنتهي.
والحماس أسوأ مدير يمكن أن توظفه: يحضر متى شاء، ويغيب حين تحتاجه.
قبل شهور بدأت أبني شيئًا لهذا. لن أتحدث عنه الآن.
لكني سأوثّق البناء هنا — الأعطال والرفض وما أحذفه، لا الجزء الجميل فقط.
اليوم السابع. ما زلت أبني.
الناس تظن أن مشكلتها في الانضباط.
أظنها في القرارات.
في كل يوم تتخذ مئتي قرا�� صغير عن ماذا تفعل الآن.
ما الذي أبدأ به؟
هل أرد على هذه الرسالة أم أؤجلها؟
هل أكمل أم أستريح؟
كل قرار منها يكلفك شيئًا صغيرًا لا تلاحظه.
وعند الثانية ظهرًا لا يبقى لديك ما تقرر به.
لا لأنك كسول، بل لأنك أنفقت طاقة القرار كلها على أشياء لا تستحق قرارًا أصلًا.
من يبدون منضبطين ليسوا أقوى منك.
هم فقط أزالوا المعركة من الأساس.
يومهم مقرَّر قبل أن يبدأ، فلا يصحون ليتفاوضوا مع أنفسهم.
لهذا تفشل تطبيقات الإنتاجية.
كلها تعطيك مكانًا تكتب فيه ما تريد فعله، ثم تتركك وحدك مع القرار الأصعب: ماذا الآن؟
صرت مقتنعًا أن الحل ليس ساعات أكثر. الحل قرارات أقل.
قرات الكتاب اكثر من مره كتاب رهيب جدا علمني انظم وادير وقتي وأوفر عدد ساعات كثيره خلال أسبوعي واعتمدت نهج معين أني ابني خطه أسبوعيه ما أخطط لأكثر من ١٠ أيام لأني ارتحت مع هذا النهج ممكن غيري يكون أفضل في انه يخطط للشهر كامل والناس تختلف وفي مشكله دايم كثير من الناس يقع فيها وإنه يخطط لأكثر من شهر وهذا الشي مضيعه للوقت التخطيط لأكثر من شهر للشركات ماهي لفرد واحد
@Moh_d_alkhaldi لعل ادارة الوقت اهمهم لان برأيي المهارات الثانيه يا تكون مكتسبه أو ان الشخص يتعلمها حسب مجاله ولكن ادارة الوقت من أهمها بنظري ولطالما انبه كل من حولي بإدارة وقتهم كل دقيقه محسوبه عليك ي إنسان فبدات قبل ست اشهر ببناء نظام يدير الوقت باحترافيه وفي مراحله الأخيرة ولله الحمدلله ….
استغل صيفك بدوراتنا 😍 ، دورات احترافيه اونلاين ومحتوى دائم في مجالات الافترافكت و البريمير وتصوير الفيديو ..
للمزيد زوروا موقع اكاديمية ٢٤ اطار
https://t.co/ykj1Efr07g