سألت الرئيس اللبناني السابق ميشال عون عن رأيه بالأوضاع الحاليّة، فابتسم وقال :" فتّوش" .. 😂. اعتقد أنّه على حق حيث تمر البلاد في صراع طواحين الهواء .
ثم اطلعني على دراسة مهمة أعدّها عن الدولة المدنية وصراعها مع الطوائف، فسألته لماذا لم يطبقها في عهده، فكشف أمورًا حول مواقف الأطراف من هذه المسألة ومن الغاء الطائفية تجعل الجميع دون استثناء متآمرين فعلاً على فكرة الدولة اللاطائفية، ذلك ان الطائفية هي سر بقاء كل الذين لاجل مصالحهم حاربوا قيام الدولة وما يزالون …
بوقتها كانت حرية رأي وتعبير ويلي كان يتعرض لهل حثالة كان عم بمس بجوهر الحريات يلي بيتمتع فيه لبنان وتقوم القيامة ع راسو
أماني دنهش، مش بس كانت عم تهاجم الرئيس #ميشال_عون،ولكن كانت عم تحكي بانحطاط وحقارة وسفالة ما بتمثّل إلا مستواها وبرضو ميشال عون ما لكشها لانو زغيرة بالاخلاق وقليلة الترباية
الاختلاف السياسي ما بيعطي حدا رخصة يسبّ ويهين رئيس جمهورية ورمز وطني له تاريخو ونضالو.
اللي ما عندو حُجّة بيستعمل الشتيمة، واللي مفلس أخلاقيًا بيستقوي على الرموز.
ميشال عون بينتقدوه بسياساتو؟ أهلاً وسهلاً.
بس المسّ بالكرامة وبالسيرة الوطنية هو سقوط حقير وسافل…
والسقوط دايمًا بيكون على راس صاحبو، مش على الرمز اللي عم يحاولوا يشوّهو
لاشك ان التعرض الى مقام رئاسة الحمهورية مرفوض تماما ! بامكان الجميع الانتقاد بشكل موضوعي دون الاضطرار الى التجريح والاهانات!
ولكن ما يؤلمنا حقا ان الذين يهبون اليوم للدفاع عن الرئاسة من سياسيين واعلاميين ومؤثرين هم في معظمهم شاركوا او غطوا او تواطأوا يوم تعرض الرئيس ميشال عون وعائلته لابشع الاهانات واشنع الاوصاف والحركات في الساحات العامة وعلى الشاشات ….
نخجل من ذكر ما قيل يومها ، نخجل من الحركات والايحاءات التي شاهدناها على الشاشات وعلى المنصات دون ان يتحرك احد من الحريصين اليوم على الرئاسة ….
ما نسمعه ونشاهده اليوم هو نتيجة التراخي يومها!
https://t.co/63zoB2BCHC
كنت اتمنى لو سأل فخامة الرئيس المدعي العام الاستئنافي صادر لماذا رجع عن الادعاء في ملفات خطيرة فيها ملايين الدولارات فيها تبييض اموال واثراء غير مشروع .ولماذا رد المدعي العام المذكور ملفات وشكاوى المودعين المتعلقة بجرائم اساءة الامانة مع انها من صلاحيته.بدنا جواب يا فخامة الرئيس ; الاطراء حلو والزيارات حلوة لكن المهم الأفعال هي يللي بتحكي !!!!
الرئس السابق لاكبر دول العالم بالحبس بسبب المال الانتخابي، وعنا بلبنان :
المجرم بيعمل زعيم
الحرامي بيعمل زعيم
الديكتاتور بيعمل زعيم
الاقطاعي بيعمل زعيم
العميل بيعمل زعيم
المرتشي بيعمل زعيم
الراشي بيعمل زعيم
.
.
.
والناس مبسوطة بالزعيم، وبلد…
(دون التعميم)