قال ابنُ المقفَّع لابنه: يا بُنيَّ حبِّبْ إلى نفسك العلم حتى تَرأمه، ويكون لهوَتك وسَلوتك والعلمُ علمان: علمٌ يدعوك إلى آخرتك فآثره على ما سواه، وعلمٌ لتذكية القلوب، وهوَ جلاؤها؛ وهوَ علمُ الأدب، فخُذ بحظِّك منهُ.
لن يصل أحد إلى أعماق بحارك ورؤية أحلامك ومخاوفك إلا أنت لا أحد سيصل إلى عمق ما اجتزته فستظل كجانب القمر المظلم تخفي أسرارك نحن لوح مختلفة مرسومة في وعي الآخرين لكن نحن حقًا لوحة واحدة مخبأة
- في النهاية لم يهم يوماً كيف رسمك العالم ، انما المهم هو كيف أنت ترى ذاتك
- الخوف مثل الوحش الصغير
كلما هربتَ منه أكثر، أطعمته فنما وتمادى، وركض خلفك أكثر، فابتعدتَ أكثر عن بيتك ومكان أمانك، حتى يقضي عليك في مكان بعيد عن أحلامك.
اليوم أدرك أنني لم أنسى وبأن ما حدث، كلُّ ما حدث، لا يزال نصب عينيّ مهما حاولت إغلاقهما ومهما إدّعيت أنني لا أرى شيئًا مما مضى اليوم أُدرك أن كل محاولاتي لطَمر ما حدث لم تحقق نجاحًا فلا ذاكرتي عُطبت ولا ذكرياتي مُحيت ولا تمكّنت يومًا من الانتهاء مِمّا مررتُ به