@NajmiHasan يعجبني قلمك وإبداعك القريب من أفكاري. ولاتنسى أن اختفاء إصدار الألبومات ( الكاسيت ) كان له دور كبير في غياب المنافسة بل وحتى الذائقة كنا نشتري الكاسيت لنسمعه كاملا ولعشرات المرات ونتذوق جماليته بهدوء ونعطيه فرص لنحكم عليه أما الآن اختلف الوضع لم نعد نسمع إلا عن طريق الصدفة.
@NajmiHasan اضيف نقطة عبدالمجيد وراشد كان لهم دعم إعلامي كبير منذ البداية وحتى الآن. وأما خالد فلم ينل مثل ذلك الدعم ورغم ذلك فشعبيته طاغية لدرجة أن الكثير يخصصون حسابتهم للتقليل من قيمة خالد وجماهيرته
هناك كثير من البرامج الثقافية والإعلامية الهادفة التي كان لها حضور قوي في التلفزيون والإذاعة، وأصبحنا نفتقدها اليوم أو قلّ ظهورها. من أبرز هذه البرامج برامج "حدث في مثل هذا اليوم" التي كانت:تعرض أهم الأحداث التاريخية
تعرف المشاهدين بالشخصيات والاختراعات
تربط الماضي بالحاضر.
هذه فقط عينه من تلك الأدبيات الكرتونية التي نمت الخيال وزرعت الكثير من القيم الجميلة ولاننسى : حكايات عالمية، سندباد، زينة ونحول، غريندايزر، فلونة، ليدي، كابتن ماجد، الصياد الصغير، سالي، وغيرها من الإبداعات الكرتونية القصصية والممتعة
روايات كرتونية الذاكرة ١/١
حظيت الأجيال السابقة بالعديد من أفلام الكرتون التي أخرجت منهم أدباء ومحبين للغة الفصحى ومتابعين جيدين لعناصر القصة وجمالياتها وهذا ما انحرم منه جيل هذا اليوم الذي غابت عنه تلك الأدبيات المحببة ولاشك أن قنوات الأطفال لم تعد تقدم تلك الذائقة السابقة.
البطل خماسي
ذلك الكرتون الذي غلب عليه طابع المغامرات والأكشن ولكنه كان يتناول الكثير من الأحداث الشيقة والحبكة العبقرية من تابعه لايمل من متابعته وأعادة حلقاته أكثر من مرة ترجم منه الجزء الأول وانحرمنا ونحن صغار من ترجمة جزءه الثاني. ولا أعتقد أن اليابان استطعت ان تتنج مثله لاحقا
ريمي الفتى الشريد
لقد كان لهذه الرواية الكثير من الأحداث والتشويق والتطهير العميق فكانت من أكثر الروايات الحزينة الموجهة للصغار وأرى في الحقيقة أن حتى الكبار ينجذبون لها لحبكتها الإبداعية، والمؤثرة في تسلسلها منذ بدايتها وحتى نهايتها وهي من أجمل ماقدم خلال تلك الفترة.
جزيرة الكنز
تلك الرواية الرائعة التي تجذبك في مغامراتها وأحداثها منذ البداية وحتى النهاية وقد كان لترجمتها نكهة مختلفة بتلك الأصوات التي لاتزال عالقة في الذاكرة والجميل في تلك الرواية نهايتها المختلفة والمتميزة عن بقية النهايات لأنها أنهت الرواية تماما لمعرفتنا بأحداثها مستقبلا.
وفي الختام، تبقى قصة عبدالله بانعمة مثالًا حيًا على أن الإنسان قادر على تحويل المحنة إلى منحة، وأن الصبر والإيمان يمكن أن يصنعا من الألم رسالة أملٍ للآخرين.
(وجوه في الذاكرة )
يُعدّ عبدالله بن عمر بانعمة من الشخصيات الملهمة في المجتمع السعودي، إذ اشتهر بقصة صبرٍ عظيمة حوّلت معاناته مع المرض إلى رسالة دعوية أثّرت في كثير من الناس. فقد عُرف بتمسكه بالإيمان وقوة إرادته رغم ظروفه الصحية الصعبة، مما جعله نموذجًا يُحتذى في الصبر والتفاؤل
وفي عام 2023 توفي عبدالله بانعمة بعد صراع طويل مع المرض، وقد شيّع جثمانه عدد كبير من المصلين، ونعاه كثير من الناس بكلمات مؤثرة تقديرًا لما قدمه من مواعظ وتأثير إيجابي في المجتمع
كما عُرف عنه التفاؤل وحسن الخلق، وكان كثيرًا ما يدعو الناس إلى عدم الاستسلام للظروف الصعبة، وأن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد بل في ضعف الإرادة. وقد ألهمت حياته الكثير من ذوي الإعاقة ليواصلوا حياتهم بإيجابية وعزيمة.
استمر بانعمة أكثر من ثلاثين عامًا وهو يعاني من الشلل، لكنه كان يتواصل مع الناس ويقدّم المواعظ والنصائح، ويحث الشباب على التوبة والمحافظة على الصلاة وبر الوالدين، مؤكدًا أن الابتلاء قد يكون طريقًا للتقرب إلى الله. وقد انتشرت مقاطعه وكلماته في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي