قال تعالى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
معنى الآية أن معيار الأفضلية دائمًا مقترن بالتقوى ، وليس بحصولي على مؤهل جامعي معين أو انتمائي لجامعة معينة ،
نحن كطلاب أكييد يحق لنا الفخر ، ولكن تواضعنا هو الي يرفعنا 🫡
والحمدلله أننا قابوسيّون
النصيحة رقم 2772848 والأخيرة
بتشوفوا سالفة (العلاقات المحرمة) في المحيط الجامعي مُتساهل بها وجدًا لدرجة بتحسوا انه كأنه صار عادي
انتبهوا انتبهوا انتبهوا تطيحوا في هذا الغلط تحديدًا
"الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، و ملأني بالحُبّ، و وضع في قلبي القدرة على التجاوز و الصَفح، و أغدّق علي بالرحمة، الحمدلله على ما أنا عليه من رقة و دفء"
يبدو مستحيلًا..
لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر
وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي
لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.