On these days, I was supposed to be walking the stage, graduating from college. Instead, I'm picking up bags of charred, dismembered bodies of women and children who were killed by Israeli occupation forces.
الخبر الذي سأنقله الآن ليس نكتة أو خدعة، بل هو واقع يصعب تصديقه مدى إجرامه ويحدث الآن.
وزير الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بمهاجمة أيّ طفل في قطاع غزة يُطلق طائرات ورقية، وهي اللعبة الأكثر شهرة للأطفال في قطاع غزة منذ سنوات بسبب الحصار والوضع الاقتصادي السيئ.
ولم يكتف قرار وزير الجيش بذلك، فقد أصدر تعليمات بتهجير سكان أي منطقة يُطلق منها طفل طائرة ورقية وتدميرها، إذ يعتبر الجيش هذه اللعبةَ عملاً عسكرياً.
يأتي ذلك بعد أن وجد الإسرائيليون طائراتٍ ورقية أفلتت من أيدي الأطفال ووصلت إلى مستوطنات غلاف غزة، ولم تكن تشكّل أيّ خطر، لكن الإعلام العبري والمعارضه استغتلها كقضية انتخابية لمهاجمة الحكومة التي تناغمت معه للحفاظ على نفوذها، وأطلقت طائراتها الآن في سماء غزة بحثاً عن أيّ طفل يمرح بطائرة ورقية لقتله، من أجل إرضاء المجتمع الإسرائيلي.
WATCH: American surgeon Mark Perlmutter says he amputated the leg of a five-year-old girl in Gaza without anesthesia, with doctors singing to her as she remained awake during the operation.
قاعد اسولف مع موظف من دولة عربية شقيقة فعطيته أبديت عن اللي صاير في دولة عربية البارحة فكان يتكلم عن الحكومة الشرعية والغير الشرعية ومحترق قلبه وأنا ساكت.
وعليه أقول: الشرعية الحقيقية سُرقت في هذه الأيام قبل قرون طويلة ولا حد شاف ولا من دري حتى يرث الله الأرض ومن عليها وشكرًا