أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِن��ّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
رحم الله معلمنا الغالي أحمد بن ناصر الخزيم "أبو راكان" ذاك الاسم الذي ارتبط في ذاكرتنا بأجمل أيام الطفولة في المرحلة الابتدائية، فلم يكن مجرد معلم للتربية البدنية، بل كان أبًا حانيًا، وأخًا قريبًا، وقدوةً نعتز بها.
كان بشوش الوجه لا تفا��قه الابتسامة، يستقبلنا بمحبة صادقة، وينظر إلينا كأبنائه، يحرص علينا، ويزرع فينا القيم قبل أي شيء، كانت حصصه مليئة بالفرح، لكن أثره الحقيقي كان في أخلاقه، وتعامله، وطيب قلبه الذي لا يُنسى.
ومع مرور السنوات، كبرنا، وتغيرت الحياة، لكنه بقي كما هو في قلوبنا، حتى أصبح من أعز الزملاء وأقربهم، بضحكته العفوية وروحه الجميلة التي تُدخل السرور على كل من حوله، كان قريبًا من الجميع، بسيطًا، محبوبًا، وصاحب أثر طيب في كل من عرفه.
واليوم، وبعد قرابة أربعة أشهر على رحيله، لا تزال ذكراه حيّة، ومواقفه حاضرة في تفاصيل حياتنا، وكأن غيابه لم يُبعده عن قلوبنا لحظة.
اللهم في يوم الجمعة، اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجزه عنا خير الجزاء، وبارك له في كل أثرٍ طيبٍ غرسه في نفوسنا، وكل ذكرى جميلة لا تزال حيّة في قلوبنا لا تغيب.