أنا بليّا شوفتك شخص أعمى
إلى متى و أنا عليك أتحايل
ما يكفي إني لاغي كل الأسماء و
مشطب الأرقام و أغلى الرسايل
أوقّف لطاريك و أشوش و أحمى
حمية تضرب عليها المثايل
تراني أعتبرك مثل شربة الماء
ماهي تعوّضها جميع السوايل
مجرد غيابك عن عيوني أظما
أظما ظما اللي لتّهته القوايل
رح قبل ما الله يبيّن في عيونك قدري
خبّ ما باقي من أحساسك و خله ذكرى
ولا تقول أن النصيب يصيب دامك تدري
بكرة الدنيا تلهّينا .. وبكرة نبرى
أدري أن البعد ماهو بـ اختيارك و أدري
أنك أبيض وجه لكن الليالي غبْرا
- إما مثل وفاء فهد بن بجاد ولا فلا /
« أشوفها مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاة
في عاتقي ما أخونها لو تطلب اللي تطلبه
إن قالو أخفض قدرها وأبشر بمفتاح الغناه
ما أرخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لأحطها في كوكبه / واللي بقو في كوكب »
كل عام اشوف في بسمة محياك انتصاري
كل عام ولك علامة فارقه واحساس كايد
كل عام ولو يجوعك شعر تضماك الصحاري
منهزم مثل انهزام الدمع في صدر الوسايد
كل عام ولك وفاي ولك مساي ولك نهاري
كل ما نكتب جديد وكل ما تزهى قلايد
أجي مثل المطر ما بعده إلا ذعذة نسناس
يطهّر وجه الأرض اللي تعاني من رواسبها
تقدّيت بكلامي ما تقدّيت بكلام الناس
خسارات الدروب أهم عندي من مكاسبها
أنا ماني بناقص معرفة ولا بليد إحساس
عشان أحط نفسي في مكانٍ ما يناسبها
أنثى ولا مثلك أنثى في نِسا العالمين
لو تنجب الحور حور فكل مطلع شهر
إن قلت فيك القصيد الزين، تستاهلين
حقك وحق الجمال الباهر المزدهر
إن جاز لك غايتي وإن كان ماجاز شين
والناس ما همني من ذم .. ومن أنبهر
تمشين وتطيح خلق الله يسار ويمين
هذا يبايعك خل .. وذا يقدّم مهر
نهب قلبي هواك وصار قلبي في هواك أسير
عيوني زاهدة في كل شي وفيك طماعة
تمنّي ما تبين ولك علي اللي تبين يصير
لي أدوّر رضاك و مالك إلاّ السمع والطاعة
دلالك غير عن كل الغواني لأنك أنتي غير
فدى بسمتك روح ٍ جاتك من الشوق منصاعه