ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها
وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي
ويسّر لي العسير
ودبَّر لي أمري
فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي
وأستودعك قلبي وشأني كله
أعتقد أن الانسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء
يوقن بربه الرحيم اللطيف
يوقن باجتماع ثانٍ
يبكي اشتياقًا أحيانًا
يسكن فؤاده لأنها إرادة الله
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام
فـ يبكي من فرط الحنين
لكن لا يتجاوز الفقد
و إن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
لن انسى عندما مشيت إليها بخطوات ثقيلة جداً لتوديعها الوداع الأخير ، كنت أمشي و أنا أردد بداخلي يا الله أجعل هذا حلم يا الله أن هذا يؤلمني و إني لا أحتمل فراقها ، اللهم ارحم امي فهي اغلى من فقدت
والله إن الموت وطاريه أكثر شيء مهيب بهالحياة
كيف إن الإنسان يعيش روتينه المعتاد، بين أهله وأحبابه ومو عارف إن هذا قد يكون آخر يوم له معهم، وآخر صلاة وآخر ذكر وآخر دعاء .. في لحظة وبدون أي سابق إنذار ينطفي نوره بهالدنيا ولا يبقى له غير عمله الصالح وذكره الطيب بين الناس
ولقد رأيتُكِ في منامي ليلةً
فنسيت ماقد كان من أحزاني
وحسِبتُ نومي في حضوركِ يقضةٌ
حتى أفقتُ على فِراقٍ ثانِ
لو كُنتُ أعلمُ أن الحلم يجمعنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني