بعض أصحاب العمل وموظفي الموارد يرتكبون أخطاء كارثية مانعرف إهمال منهم أو جهلاً بالنظام.!
شوف هالحالات صدرت أحكام وتنفذت لبعض المتابعين:
- الحالة الأولى:
الإشعار بعدم الرغبة بتجديد العقد كان لازم يكون قبل 60 يوم
لكن الشركة أرسلت الإشعار قبل 59 يوم فقط!
💰 النتيجة: تعويض للموظف تجاوز 130 ألف ريال
- الحالة الثانية:
الإشعار المفروض قبل 30 يوم
لكن تم الإشعار قبل 24 يوم
💰 النتيجة: تعويض تجاوز 290 ألف ريال
تخيل! فرق يوم أو أسبوع كلفهم مئات الآلاف.
خدعوك فقالوا ...
المرأتوووو عاطفيتووووو ضعيفاتووووو لا تستطيع التحكم بمشاعرهاااااااااااااا 🤡
💀اكذوبة ضعف المرأة عاطفيا ونفسيا
هناك اجماع علمي لا يدع مجالا للشك ان الطفلة الأنثى تنضج عاطفيا ونفسيا اسرع من الطفل الذكر خلال الخمس سنوات الاولى.
هذا النضج المبكر، كفيل لأن يجعلها اكثر فهما لمشاعرها وادراكا لعواطفها، بل اكثر قدرة على تجميع خبرات في كيفية التعبير والمقامة والتعامل مع النفس والعاطفة ✅
يقول سكوت غالوي: "الاولاد اضعف نفسيا وعقليا من البنات"
ماذا تقول الدراسات؟ وكيف تثبت هذا الكلام وما هي المؤشرات المبكرة؟
الطفولة👦:
1⃣ الأطفال الذكور الذين ينشأون في بيت فيه والد واحد "خصوصا مع اب غير موجود"، اكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب من البنات.
2⃣الأولاد من ضحايا الاعتداء الجنسي اقل قدرة على التخطي والتشافي مقارنة بالضحايا البنات.
3⃣ البنات اكثر مقاومة للأمراض النفسية الناتجة من مشاعر "الترك والفقد" من الأولاد في حال تواجدهن في ملاجئ الأيتام والعوائل البديلة Foster Care .
4⃣ في حالة الحرمان من حق او امر او شيء، الاطفال الذكور اكثر عرضة للانهيار العصبي ونوبات الغضب الهستيرية.
البالغين👨:
⚰️ اكثر المنتحرين من الذكور واسباب الانتحار مؤشر فاضح للضعف النفسي.
ينتحر الذكر لعدة اسباب اهم ثلاثة منها:
1- اضطرابات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب وما بعد الصدمة.
لا يتحمل الذكور هذه الاضطرابات، فيلجأون للانتحار مما يشير الى أن تأثرهم اكثر بهذه الامراض العقلية.
ملاحظة مهمة: النساء اكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب والقلق، بل والأكثر في محاولات الانتحار، لكنهن يتحكمن في آخر اللحظات ويتوقفن عن الفعل، او انهن يخترن وسائل اقل عنف من وسائل انتحار الرجال.
2- الضغوط المالية وفقدان الوظيفة💰
عوامل مؤثرة بالنفس البشرية، ولكن مقاومتها اضعف عند الذكور.
3- الانفصال أو الطلاق أو فقدان الحضانة😢
وهي مؤثرات عاطفية بحتة لا يستطيع الذكر مقاومتها او تحمل تبعات الترك والتخلي والوحدة، على صحته النفسية.
👹 اكثر اهل السجون من الذكور، واكثرهم ارتكابا للجرائم والأخطاء
ولو أخذنا جريمة القتل 🔫مثلا التي يشكل الرجال فيها عالميا 90% من اجمالي المذنبين وعرفنا اهم دوافع هذه الجريمة لوجدناها امور متعلقة بالعواطف والمشاعر ايضا، اليكم اهم ثلاث اسباب:
1- الغضب والاندفاع العاطفي😡
( لا يستطيع الذكر التحكم بشعور الغضب ولا يستطيع كبحه، بل ان تداعيات هذا الضعف مقابل الغضب عادة ما تكون وخيمة بين الذكور)
2- الدوافع المالية والمكاسب المادية💵
( الجشع وحب تملك المال او الحصول عليه، مشاعر لا يستطيع الرجل السيطرة عليها)
3- الغيرة والشكوك العاطفية💔
( مثل الخيانة او مجرد الشك بالخيانة، او التخلي او الترك او الرفض او طلب الطلاق. يعجز الرجل عن التعامل معها وتخطيها، بينما تتفوق عليه المرأة عاطفيا من هذه الناحية فتبدوا اكثر صلابة في التعامل مع هذه المشاعر، بل واكثر قابلية للتخطي)
طبعا لا داعي لذكر جريمة الاغتصاب والتحرش الجنسي التي يشكل الذكور 99% 👹من مرتكبيها على مختلف اصناف الضحايا.
اسبابها عاطفية بحتة، اهمها عدم المقدرة على التحكم بالغرائز والشهوات وضعف مدقع بالسيطرة على النفس.
💉اكثر مدمني المخدرات والكحول من الرجال
يشكل الذكور عالميا نسبة 75% من المدمنين وعادة يكون هذا الادمان للهروب من المشاكل الحياتية والضغوطات النفسية.
كما تشير الاحصائيات ان الرجال اكثر عرضة للموت بسبب جرعة زائدة من النساء مما يعتبر اثبات على ضعف القدرة على التحكم والسيطرة على النفس.
في الختام، المرأة ليست ضعيفة عاطفيا ولا ركيكة نفسيا ولا هي اضعف من الرجل!
هي انسانة قوية جدا، وفيها قدرة عالية على التأقلم والتحمل والتخطي والتجاوز.
بل ان ما يسمونه ضعف المرأة، ما هو الا طريقة تعبيرها عن مشاعرها.
اذا تربت البنت على الثقة بالنفس والقوة والثبات العاطفي، ستكون قوية وراسخة ..
وان تأجلت على الضعف والنقصان وعدم القدرة على التدبير وقلة الحيلة، ستكون ضعيفة متذبذبة.
وهذا ما يحدث لأغلب الاناث في مجتمعاتنا!
قفلة:
بينما يعبر الرجل عن ضعفه من خلال التخريب والتدمير الذاتي "الادمان والانتحار" والتخريب الخارجي "الجريمة"
تعبر المرأة عن ضعفها غالبا من خلال البكاء والانطواء والانسحاب.
ومما لا يدعوا مجالا للشك ان المرأة اقوى عاطفيا ونفسيا، كونها الاعلى ادراكا والاكثر اعترافا بالأمراض النفسية التي تصيبها، والاكثر سعيا للعلاج وطلب المساعدة . الرجال عادة لا يعترفون ولا يسعون للعلاج.
" الرجال لا يصدقون أن النساء يخترن أن يكنّ عازبات، لأن الرجال لا يختارون أن يكونوا عازبين
العزوبية هي الوضع الطبيعي للمرأة. لهذا السبب يسعى الرجال وراء النساء، وليس العكس. لا تتخلى النساء عن وضعهن الطبيعي إلا عندما يأتي رجلٌ يُغريهن بالارتباط به.
النساء يردن رجالًا يجعلهن لا يرغبن في البقاء عازبات. أما الرجال فيُريدون النساء لأنهم لا يُريدون العزوبية. هناك فرقٌ واضحٌ جدًا هنا.
وهذا أيضًا هو سبب عجز الرجال عن فهم سبب فشل محاولاتهم لإخافة النساء وإجبارهن على الزواج. لا يُمكن إحراج شخص ما أو تخويفه من وضعه الطبيعي.
ترغب النساء في رجال يجعلون العلاقة أفضل من العزوبية. الرفقة وحدها لا تكفي. يجب أن تزداد سعادتها مع رجل مقارنةً بالوحدة، وهذا يتطلب مشاركة فعّالة في بناء علاقة جيدة.
إذا لم يكن ذلك موجودًا، فإنها ستختار أن تكون عازبة."