دايم أتساءل
لمتى ولأي عمر بظل الخيار الجانبي؟
الخيار المؤقت
الغريب إني بعمري ما كنت سيئة في صداقاتي
ولا مقصرة في علاقاتي
على العكس
وين ما أتوجه ألقى ثناء على شخصيتي
وهذا أكثر شي يحيّرني
ليه أشعر دائمًا أن مكاني قابل للأستبدال؟
سؤال أرجعه لنفسي ألف مرة
وكل مرة ينتهي بـ
ليه
يستغربون ليه أتوق للحب لهالدرجة
وليه أتمنى رجل يحبني كأني أهم شيء بحياته
يمكن لأني طول عمري
ما حسّيت إني المفضلة عند أحد
ولا كنت الأولوية يومًا
من أهل، لصداقات
ودايم ينتهي فيني الشعور
على الهامش.
عشان كذا
لما أقول إني أبي شخص يعشقني ويعشق التراب الي أمشي عليه ما أقولها بمبالغة
يستغربون ليه أتوق للحب لهالدرجة
وليه أتمنى رجل يحبني كأني أهم شيء بحياته
يمكن لأني طول عمري
ما حسّيت إني المفضلة عند أحد
ولا كنت الأولوية يومًا
من أهل، لصداقات
ودايم ينتهي فيني الشعور
على الهامش.
عشان كذا
لما أقول إني أبي شخص يعشقني ويعشق التراب الي أمشي عليه ما أقولها بمبالغة