رُغم يقيني بأنه ليس بيننا لقاءً
بعد الآن في هذه الدُنيا
إلا أنني لا زلت أتلهف لرؤيتك
و أتخيلك بيننا في اجتماعاتنا العائليه
/في أحداث الأفراح و الأعياد / في النكات
التي تتعالى بعدها الضحكات — كما لو كنت
هنا بيننا
– جعلكِ الله في كنف رحمته و مغفرته
و جعلنا في صبرٍ حتى نلقاك