اللحظة التي تتوقّف فيها عن توقع أيِّ شيء من الناس، هي اللحظة التي تتوقّف فيها عن الشعورِ بخيبةِ الأمل.
فالناس لا يستطيعون أن يقدّموا إلا ما لديهم، فلا تتوقّع منهم أن يمنحوك ما تعتقد أنك تستحقّه، إن لم يكن في نفوسهم أصلًا.
أنا ذكي، كيف انخدعت؟
هذا الشعور قاسٍ لأنه يضرب في مكانٍ حساس، وهو احترامك لنفسك. لكن ليس كل انخداع سببه سذاجة أو غفلة، وسأشرح لك كيف يحدث ذلك:
الأذكى، والأوعى، والأقوى… ينخدعون أحيانًا.
لأن الخداع مصمَّم ليشتغل على ثغرات إنسانيّة جدًا، على لحظات ضعف مؤقت، أو على جرح سابق، أو على احتياج لم تنتبِه له. الخداع العاطفي تحديدًا، مصمَّم ليستهدف مناطق لا يحكمها العقل.
هناك أمرٌ آخر: قد تتجاهل إشارات وأدلّة واضحة إلى الخداع، لأن انكسار إيمانك بصلاح ذلك الشخص، يعني انكسارًا في إيمانك بالبشر، وتشويشًا على إحساسك بأن الخير هو القاعدة لا الاستثناء. أنت تخاف أن تفقد صورة العالم بوصفه مكانًا آمنًا ومفهومًا.
في كل الحالات، تذكّر أن اللوم ليس عليك، ولا يليق بك أن تحتقر نفسك. إن كان هناك من يجدر به الشعور بالخجل، فهم الذين اختاروا التعفّر في وحل الخداع.
ترا الجسم يخزن الصدمة
ولا ينسى الارتباك او التوتر او المشاعر السيئة
اللي حسيتها مع اشخاص معينيين
ويتفاعل معاها بالصد والتنصل والابتعاد
حتى لو كنت سامحتهم !
وفيه عالم شرح هالحاله اسمه
- بيتر ليفين
يعني لاجيت أنا ب سماحك تبكي الجراح ما ودها
مشتاق ودي أصافحك عيت يدي لامدها
يقول العقاد:
«لقد علّمتني تجارُب الحيَاة أن النّاس تُغيضهم المزايا التي ننفرد بها، ولا تغيضهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك، وقد يَرضيهم النقص الذي فيك لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغّرهم أو تغطي على مزاياهم».
﴿قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾
عسى ربّنا أن يُبدل قلقنا أمنًا قريبًا
ما تراه صعب هو على الله يسير وما تراه كبير هو عند الله صغير وما تراه مستحيل هو على الله هين فقط عليك أن تقرع بابه وهو سيصلح بحكمته حياتك سيطفئ بلطفه قلقك ويجبر برحمته كسرك ويقوي بعزته ضعفك.
"أعلمُ أنك لن تتركني
وأنني في عنايتك
وأنك ستدلني كلما تهتُ
وستعيدني إليك كلما ابتعدتُ
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفرُ
وتحرسني أكثر مما ألجأُ
وتحميني أكثر مما أحذرُ
وتُحبني أكثر مما أطيعُ
وأعلمُ أنني بئس العبدُ
وأنكَ نِعم الرّب
ولا حول ولا قوة إلا بكَ" 🤍