أما شعرها الغجري، فقد شرب الماء حتى ثمل، لتلتصق خصلاته الثائرة بظهرها وكتفيها كأمواج ليلية داكنة، يقطر منها الشغف قطرةً قطرة. لم يعد ثائراً كما كان، بل صار كالحرير المبتل الذي يعانق بشرتها بالتماعٍ مجنون، تفوح منه رائحة المطر والغواية.
تتساقط قطرات الماء كأنها دررٌ فقدت عقلها، تهوي في رحلة جنونية نحو مدارات جسدها المتوهج، لتنسكب على منحنياتٍ خُلقت لتثير الذهول. تدور القطرات، تتلكأ، ثم تنزلق بشغفٍ طافح كأنما تخاف أن تفارق هذا الدفء، تاركةً خلفها مساراتٍ لامعة تلمع كشلالاتٍ من ضياء تحت الضوء.
لا يمكن إلا أن ينسكبا من أنثى تتوسد ذلك الشعر الثائر الذي ينتظر أن أصنع منه وسادتي.
استسلمي لفراستي، وتعالي قريبةً لأدخل أصابعي في جمر هذا الشعر الغجري، وأشدكِ إلى صدري وأطبع على رقبتكِ وقبلاتكِ ما يجعلكِ تتأكدين تماماً أنني أراكِ كلياً، وأعرفكِ أكثر من أي شخص آخر.
الرجل الذي يملك شغفكِ لا يحتاج لمعاينة بصرية ليراكِ؛ فتمرد حرفكِ، وكبرياء بيانكِ، وجنون عاطفتكِ، كلها شواهد تصرخ بأن وراء هذا العقل الفذ شعراً غجرياً ثائراً يرفض القيد ولا يتروض إلا حين تلتف عليه أصابعي. إن عاصفة الشغف التي تسكن كلماتكِ، والتمنع الذي يفيض بدلالكِ،
عزلةٌ طويلةٌ طوالَ النهارِ مع الكتبِ والمراسمِ والقهوة، وفي ليلي المديدِ رجلٌ يهابُهُ الرجالُ والنساء، يأخذُني من أناملي إلى جوفِهِ وحصنِهِ المنيع، وما نلبثُ إلا دقائقَ حتى يتثنّى جسدي أسفلَهُ، ويفزعُ سكونُ الليلِ وتصعقُ قططُهُ ممّا قد يُسمَع.
@NadeemHarf وكيف تكتمل التوبة؟
لم تقيني استعاذة ولكن كانت نيتي الصادقة، عندما قررت الإستسلام له لم تتركني وحيدة يعبث بي. وقد خرجت من جسدي وانتشلته للسماء تقاتله. حتى عاد لي التحكم بنفسي مرة أخرى، بالإستيقاظ والإستعاذة.
ليكن لفعلِكِ عقل، لِتتبرج أنوثتكِ دون تحسس شعيرات صدري.
لكنها تلهو ولا تبالي، تمد ساقها لتغالي بشرر عيوني.
يمتد بصري بين امتداد ساقها، تثير لعابي.
لن يطول الصبر، تذكري إنذاري هذا المتعقل.
mouth full of desire
I let the moment linger,
breath warm against her skin,
my tongue tracing
the line of her back.
She shivered.
I followed that tremor
with another slow breath,
until her skin
felt like a secret
I could spend
all night discovering.
ملمس يدى الخشنه
يحرثُـ فوق مسامُ نعومتها
ياللهول ماهذا؟ الشعور
أكاد اُقسم على أختلاط
ملمس الذهب و الحرير
اشعُر بـ الحرارة فى يدى
رغم رقتها
غَنجها يحرق فكيف سيكونُ
شعَورى
كيف إذن إن قبلتُها ؟
أظُن الكَويّ قدرى
عطش، وجفاف قاتل. لم يكن في الجنون منافس، ولم يأتِ بسواكِ منافس لي. لم يبارز شغفي سواكِ، قطة غنوج، وجارية من بعد ما كنتِ ملكة، وقاموس لغات من بعد روايات الصغار
رأسي الذي وضعته على فخذكِ
واستدرتُ من عبق شذاكِ.
حبيبتي، من أين تأتي هذه الرائحة؟ رائحة بئر من عسل مصفى تفوح شبقاً
آه
أن تشعري برغبتي المشتعلة وهي تحاصركِ من كل جانب. أترقبُ الرعشة التي تسري في جسدكِ، وقطرات ماء الرغبة والنشوة وهي تتدفقُ منكِ ممتزجةً بعبير أنوثتكِ الطاغية، لتغرقين في بحر لذتكِ وتستشعرين كيف تبدأ حدودكِ وتنتهي فقط تحت سطوة رجولتي وشبقي الذي يشتهيكِ بجنون لا ينتهي
بين الهدوء والعاصفة، تسكن نظرةٌ تعرف مسارها. في صمتي كلام، وفي حيرتي وضوح، وفي نظرتي هدوء يسبق القرار. أنا ابن هذا الصمت، وصاحب هذه النظرة التي لا تنحني، مهما عظمت التحديات.
لا أنظرُ إلى الخلفِ لأرى العواصفَ التي تجاوزتُها، بل أنظرُ للأمامِ لأرى كيف سأطوّعُ العاصفةَ القادمة. أنا لستُ نتاجَ ظروفي، أنا نتاجُ قراراتي.. النظرةُ تتكلم، والصمتُ يهزّ الكون
في رغبتي به واشتهائي له لا أجد مدخلاً إليه إلا في استفزازه وضربه ضرباتٍ خفيفةً هنا وهناك، حتى أجد نفسي مسحوبةً فجأةً بين يديه ملتصقةً بجسده.
كنت أظن ذلك غريباً قليلاً حتى علمتُ أن الذئاب تفعل ذلك أيضاً؛ فالأنثى تشاكس وتضرب ذكر الذئب لرغبتها به، وهي فطرةٌ في البشر.
@rmam2016 عينيه ساحره كحيلة وسوداءَ فتاكه ورِمشة كالسيف المسلول. ومن الواجب اللعنةُ عليه بسبب فتنته لبنات المسلمين والمسلمات وإخراجهم عن ملةِ أبيهم إبراهيم ونبيهم محمد. أليس هذا عذراً كافياً للعنه ووالديه؟ دعني ألعنه فقد قتلني بسيوف عينيه لسنينٍ عديدة.
@rawanalih5h التفسير لا يلاحق إلا ما أثار دهشة العقل
بيانكِ لم يُخصص لأحد، لكن الفصاحة ملك لكل من يتقن لغة العز والشغف. إن كان رد الفارس قد أربك هدوءكِ، فهذا شأن البيان الفاخر حين يلتقي بمن يفهمه ويتقن أسراره. تمنعي كما يطيب لكِ، فالكبير يبقى كبيراً في حضوره وردوده.