الفتن تُعرض علينا وعلى قلوبنا عودًا عودًا، فإذا لم نعض على الآيات بالنواجذ ونعيش معها في كل لحظة فأنَّى لنا النجاة؟.
كهف هذه الأمة بين دفتي المُصحف فاهرَعُوا إليه..
قال العلامة زيد المدخلي رحمه الله :
المريض الصابر المحتسب إن شفاه اللّه
من مرضه أصبح طاهرا من الذنوب.
أي: غسله ربه من الذنوب،
وإن مات من مرضه غفر اللّه له،
ومن غفر له منحه رضاه وجنته.
📖 عون الأحد الصمد شرح الأدب المفرد جـ ٢ صـ ٨٩
أنت مفتاح التغيير!
غيِّر قليلا من عاداتك يغير الله كثيرا من أحوالك
واسأل نفسك
ماذا سأفعل اليوم لأكون أفضل مما كنت عليه بالأمس؟!
إبدأ يومك بذكر الله وأن تنوي كُل ما تقوم به من أعمال إنما هو لأجل الله
﴿ربُّكم أَعلم بما في نُفوسكم﴾
أصلح ما بينك وبين الله ..
📓 قــال ابن القيــم رحمه الله تعالى
الحزن لا مصلحة فيه للقلب وأحب شيء إلى الشيطان وهو ليس بمطلوب ولا مقصود ولا فيه فائدة، وقد استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن).
📚 مــدارج السالڪين (٥٠١/١)
قال السعدي رحمة الله:
"ليس شيء من الأشياء له من الآثار الحسنة،
والفضائل المتنوعة مثل التوحيد؛
فإنَّ خير الدنيا والآخرة من ثمرات هذا التوحيد وفضائله".
📒 القول السديد صـ ٢٣
قديما كان الرجل يُجرح بسبب مجالسته
أو مشابهة قوله للاخوان او التبليغ
اليوم "يجالس الكـ.ـفار، ويتسامح معهم
ويحرض المرأة للعمل مع الرجال جنبا لجنب
ويدعوا لحوار الأديان، ومن يتكلم فيه يُتهم أنه خارجي سروري)
على الأقل اسكت ولا تنصر الباطل
إن كنت تعتقد أن السكوت في الفتنة خير لك
حقيقة الدفاع عن عقيدة التوحيد يدركها الذين يعرفون قيمة وغاية وجود الإنسان في هذه الحياة،
قال الله تعالى:(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون).
أولئك الذين يمتلكون النفوس الأبية العزيزة الشامخة التي حققت توحيد الله بالعبادة وكفـ.ـرت بما يعبد من دون الله
▪️قال رسولُ اللهِ ﷺ:
« سيأتي على الناس سنوات خداعات
يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق،
ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين،
وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟
قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة »
.
📚 السِّلسلة الصَّحيحة للألباني: (٥٠٨/٤)
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
قد يعطي الله "السائل" خيراً مما سأل ،
وقد يصرف عنه من " الشر " أفضل مما سأل ،
فعليك بحُسن الظن بالله .
📗 {مجموع الفتاوى ٣٠٤/٥}
☆ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
" مراقبة الله الثمرة التي ينتجها الإيمان بأن الله بكل شيء عليم، هي كمال مراقبة الله عز وجل وخشيته، بحيث لا يفقده حيث أمره، ولا يراه حيث نهاه ".
[شرح العقيدة الواسطية(ص١٨٤)]
جلوسك في مواطن الفتن، ورؤيتك للمحرمات، وسماعك للمنكرات، يجعل قلبك يتشرّب المعاصي، ويتقبل الذنوب، ويفقدك أعظم نعمة تعرفها، ألا وهي حرارةُ الإيمان، التي تُحيي قلبك بمعرفة الحلال من الحرام، فتفقد التوجس من المحرّمات، وتصبح الأمور لديك عاديّة، بعدما كانت من الثوابت، وتسقط في الفتنة