أمي الحبيبة
سَألتُ الله الذي لم يُشبعني منك في الدنيا أن احتضُنُك حُضناً طَويلاً دَافئاً يَنْزعُ وحشةَ فرَاقك المُوجعة عنْد بَابِ الجَنه وندخُلهاَ فَرحاً .. رحم الله قلباً يفيض نقاء و طهاره ، اللهم ارحم إبتسامتها التي لم تختفي من ذاكرتي اللهم ارحم امي و اجعلها مُبتسمه في جنتك.
من بين أيّام يناير الباردة، حين كانت السماء تمطر بهدوء يشبه الدعاء، وُلدت هي…
وكأن الشتاء يومها كان يُمهّد لقدوم شيء مختلف.
لم تأتِ إلى الحياة طفلةً عاديّة، بل أقبلت عليها بثباتٍ خفي، كأنها تعرف منذ اللحظة الأولى أنّها لم تُخ��ق لتكون ظلًّا عابرًا في حياة أحد، بل سيّدةً كاملة الحضور، حتى قبل أن تكبر.
كان في ملامحها شيء من الكبرياء الهادئ، وفي روحها أصالة لا تُكتسب، بل تُولد مع أصحابها.
تحمل في دمها عِزّة النسب، وفي قلبها جموحًا لا يهدأ، وكأن الله أودع فيها روحًا تشبه الخيل أكثر مما تشبه البشر.
ومنذ نعومة أظافرها، لم تعرف الخضوع يومًا.
كانت ترفض أن تُقاد، وتأبى أن تُكبح، وكأن في داخلها مهرةً بريّة خلقت للركض لا للقيود.
حتى عيناها… كانتا تحملان ذلك البريق الذي لا يُفسَّر؛ بريق الأصالة، وعمق التحدّي، وحدّة الإصرار.
ولأن القدر كثيرًا ما يترك إشاراته في الأسماء، فقد كانت «الأصايل» نصيبًا يشبهها تمامًا.
كان لها من اسمها أوفر الحظ؛
أصيلة الروح، أصيلة الحضور، وأصيلة الحب أيضًا.
أحبّت الخيل كما لو أنّ بينها وبينها عهدًا قديمًا لا يعرفه أحد.
كانت ترى في بنات الريح شيئًا يشبهها؛
ذلك الكبرياء الحرّ، وذلك الجموح الذي لا ينحني إلا لمن يفهمه.
كبر الحب في داخلها كما تكبر الحكايات الجميلة… ببطءٍ عميق لا يشعر به أحد.
حتى جاء «نيروز».
لم يكن مهرًا عاديًا، بل بدا وكأنه خُلق من شيء يخصّها وحدها.
يشبهها في عناده، وفي قوّته، وفي تلك العزلة التي تختبئ خلف الهيبة.
حتى اسمه كان يحمل ملامح الربيع؛
«نيروز»… كأن الحياة اختصرته في فصلٍ كامل من الضوء والانطلاق.
كبر معها، وكبرت به.
ومع السنوات، لم يعد مجرّد خيل، بل أصبح عالمًا كاملًا تسكن إليه.
كان الصديق حين تضيق الدنيا، والقوّة حين تضعف، والحلم الصغير الذي تخبّئه في قلبه�� بعيدًا عن الجميع.
وحين اكتمل بهاؤه، واشتدّ عوده، وأصبح يركض كأن الريح خُلقت تحت قدميه…
رحل.
رحل وهو في قمّة شموخه، دون أن يعرف الهزيمة يومًا.
لم يسقط في ركضه، ولم ينكسر في ترويضه، وكأن الموت وحده كان الشيء الوحيد القادر على إيقاف ذلك الجموح العظيم.
وبرحيله، لم تفقد «الأصايل» خيلًا فقط…
بل فقدت قطعةً حيّة من روحها.
انطفأ شيء كبير في داخلها يومها، شيء لا يُرى بالعين، لكنه يترك القلب موحشًا إلى الأبد.
فبعض الأرواح، وإن جاءت في هيئة خيل، تكون أوفى من البشر، وأصدق من الكلمات.
ولا عجب في ذلك…
فالروح تبقى روحًا، مهما اختلف الجسد الذي تسكنه.
وحين تتعانق الأرواح بصدق، يولد نوع نادر من الحب، لا يستطيع العالم تفسيره.
لكن الحياة، رغم قسوتها، كانت تُخبّئ لها قوّة أخرى.
قوّة الأمومة.
فالسيدة الصغيرة التي كانت تركض خلف أحلامها كالفارسات… أصبحت أمًّا.
وحين تصبح المرأة أمًّا، يتغيّر شيء ��ظيم في داخلها؛
تصبح أصلب من خوفها، وأقوى من حزنها، وأكثر قدرة على ترميم كسورها بصمتٍ لا يراه أحد.
مرّ عامان على رحيل «نيروز»،
وما زال جرحه ينزف في أعماقها بهدوء، كجرحٍ تعلّم صاحبه كيف يخفي ألمه بابتسامة.
أما أنا…
فكنت الأم التي وقفت تتأمل تلك الفارسة، بدهشةٍ تشبه الفخر.
تلك الفارسة المتوَّجة بالعزم، التي تميل لها القلوب قبل الأبصار…
تلك التي تحمل في ملامحها شموخ الصباح، ورقّة الربى..
دعائي لها في كل وقتٍ وحين .. أن الله يزهر في قلبها فرحاً لا يزول …♥️
✍️ غادة
سيّد الشرق من جاله ليا جاله
اعرض الطايرات وزيّن الفرشه
اشهد ان الزعيم النادر لحاله
البشر تدّهر والارض منخرشه
كل حاكم يشوف الحشد والهاله
يلحقه شك في حكمه وفي عرشه
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
🇸🇦💚
العالم يترقب زيارة زعيم البدو العرب الذي لم يتخلوا يومًا عن دينه، ارضه، ثوبه وعمامته ومشلحه، ثقافته، اصله ونسبه.
لم يأتينا دخيلًا ولم يتشرب القومية العرجاء، ولم يطلق الشعارات والحروب الدعائية، ظل صامتًا مهيبًا يمضي لهدفه.
مشاهد تاريخية لاستقبال زعيم الشرق الأوسط. ❤️🔥🇸🇦
في ملامحِ الصامتين...
تنامُ الحكاياتُ التي لم تجد وطنًا بين الحروف، وتختبئُ الجراحُ في اتساعِ السكون، أعينُهم تنطقُ بما يعجزُ اللسانُ عن بوحه، كأنَّ الصمتَ وطنُهم، والعمقَ سبيلُهم... وفي سكونِهم صخبُ عالَمٍ لا يُدركه إلا من أُرهِقَ بالكلام 🥀
#بوح_lلخاطر
"قشعريييره وأنا اسمعه الدعاء سلاح المؤمن لاتيأسوا
حارب الحياة بالدعاء مهما كانت الظروف قاسيه اجعل الله معك بكل خطوة.
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾
فاطمئن، تنام فما دام الله لا ينام،فلن يترك أمرك يضيع.."
لا أعرف طريق الاصدقاء حين ت��يق بي الارض،ولا أُجيد فن البوح ، انا ممن يتجرعون الألم وحدهم ؛ يبتلعونه بصمت ويُخبئونه خلف ضحكات باهتة وعيون تجيد التمثيل .#بوح_lلخاطر
الكثير من الدعاء و الكثير من المحبه تغمر قلوب الأحبة ستمر يا #انغام هذه المحنة بإذن الله وسيبقى منها أثر واحد فقط لا يزول أنكِ أهم وأغلى من أن تقاس محبتها فأنتِ في القلوب دعاء دائم وحب لا ينتهي ❤️
اللهم أتم عليها الشفاء والصحه 🤲 @Angham