يموت الوالد قبل ولده
فيدعو له الابن ، فترتفع درجة الأب في الجنة ، فيتعجب من ذلك .
فيقول : من أين لي هذا ؟!
فيُقال : باستغفار ولدك لك ، كما قال النبي ﷺ :- " إنَّ اللهَ ليرفعُ الدرجةَ للعبدِ الصالحِ في الجنةِ ، فيقولُ : يا ربِّ من أينَ لي هذا ؟! فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ ". إسناده صحيح
ثم يموت الابن بعد ذلك وقد ارتفعت درجات أبيه ،فيلحق الولد بوالده في أعلى الدرجات مصداقًا لقوله تعالى :- " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء..".
إذا دعائك لوالديك دعاء لك اللهم اغفر لهم وأرحمهم وجميع موتى المسلمين.
من علامات سلامة الصدر، والاستقلالية الواعية؛ انشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيره صغائر الأمور، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لأنه مشغول ببناء ذاته، مستغن عن المقارنات، ممتلئ بسلام داخلي يضيء دربه، ويُرضي ربه.
العالم يمر بتقلبات والأسعار ترتفع، والناس تُقبل على شراء الذهب لتأمين مستقبلها خوفاً من ما سيأتي .
كلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن، عن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت.
كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض، بل يُختزن في القلب والروح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما روى ذلك الصحابي الجليل شداد بن أوس رضي الله عنه: “إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات”:
("اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد.
وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب).
هذا هو الرصيد الحقيقي .. لا يتأثر بتقلبات السوق ولا سعر الدولار ، ولا تنال منه الأزمات، ولا يُسرق، ولا يضيع.
هو كنز القرب من الله، وأمان القلب، وزاد الطريق.
@tfrabiah جهودنا تكتمل بعد تخطيط وعمل دؤوب لمده عام تتوج بنجاح يَسع وطننا وكامل بلاد المسلمين .
شكرنا معاليكم على دعمك الكبير لاعمالنا ولتوجيهاتك النيره .
كتب الله لنا اجر العمل وياكم واداء الامانه على اكمل وجه .
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
التفكير بأنك تريد تسيطر على كل مجريات حياتك هو تفكير غير منطقي وللأسف هو اللي يخليك تلوم نفسك وتحمل ذاتك مالا تستطيع ويمكن يجيبك لك السكر والضغط والاكتئاب والقلق …
ظروف حياتنا أكبر منا كبشر ، والقدر مكتوب ، ومالنا إلا بذل الأسباب ثم التوكل على الله
سلم أمرك لله يا أخي
سمي نفسك قائد .
سمي نفسك مشرف .
سمي نفسك مؤسس .
سمي نفسك مدير عام .
سمي نفسك مدير مشروع .
سمي نفسك رئيس تنفيذي .
المُهم أن تكون ناجحاً تدير دفة العمل بنزاهة وشفافية وتضيف لمن حولك كما يضيفون لك بكل حب
الألقاب لا تصنع منك قائداً ، الأفعال من تصنع ذلك ..