( وَمَـا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ )
اللّهم إن ضعُفت الأجساد فأنتَ القوي وإن أشتدّ المرض فأنتَ الشافي يا من تُعيد للمريض صحّته اللّهم أنزل شفاءك على من مسّه الضر وأجبر كل من أنهكه الوجع ربي أشفِ وعافِ أنت الشافي ��ا شفاء إلا شفاؤك.
@Hindunicorn91 @AskJusur معليش ماشفت الرساله الا توي ، أنا كنت لسى في اول ست شهور ، كلمتهم قبل مااطلع بشهر لمن خلصت اموري في الحرس كان بس باقيلي الاستقالة ، ف كان عندهم علم قبلها بشهر يعني ماجيت فجأه قلت بستقيل ومادفعت شيء الحمدلله بلعكس أدوني هم مبلغ محترم حق الست شهور
بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز وتعطل جزء كبير من حركة النفط في الخليج، يتجه العالم عملياً نحو دولة واحدة قادرة على تخفيف الصدمة في الأسواق.. وهي #السعودية .
السبب بسيط:
ليست القضية فقط حجم الإنتاج، بل القدرة على الإمداد والتسليم.. فشركة أرامكو تمتلك شبكة لوجستية عالمية معقدة من الأنابيب والناقلات والمصافي وأنظمة الربط الرقمية، وهي بنية لا تملكها أي شركة أو دولة ��فطية أخرى بنفس الحجم والكفاءة التي لدى المملكة.
إلى جانب ذلك، تمتلك السعودية مخزونات نفطية ضخمة داخل المملكة، إضافة إلى مخازن استراتيجية حول العالم.
هذه الشبكة تعطي السعودية قدرة فريدة على إيصال النفط إلى الأسواق حتى في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية الكبرى.
وفي حال تعطل طرق الإمداد التقليدية تماماً في الخليج، ستجد كثير من الدول المنتجة نفسها مضطرة إلى الاعتماد على البنية التحتية السعودية لتسويق نفطها أو إيصال جزء من إنتاجها للأسواق العالمية.
الأمر الآخر أن العالم اليوم يعاني أصلاً من نقص الاستثمار في البنية التحتية النفطية نتيجة سياسات المناخ والضغوط البيئية، وهو ما حذرت منه السعودية مراراً وتكراراً.. بينما استمرت السعودية في الاستثمار في التكرير والنقل والتخزين، ما جعلها اليوم اللاعب الأكثر استعداداً للتعامل مع أي اضطراب في السوق.
ولهذا السبب يقول بعض الخبراء إن السعودية ليست فقط أكبر منتج قادر على زيادة الإمدادات، بل إنها أيضاً أهم دولة قادرة على تصدير النفط للعالم في أوقات الأزمات.
بل إن المفارقة أن السعودية حتى لو لم تكن منتجاً رئيسياً للنفط، فإن بنيتها اللوجستية الضخمة تجعلها أكبر مركز عالمي لتجارة وتصدير النفط.