كنت شمسًا أضيء حياة من حولي ، أبعث الدفء والفرح في كل قلب ، أتحمل عناء الأيام وأخفف من ألم الآخرين ، حتى نسيت نفسي في زحمة العطاء ، واليوم بعد أن استنزفني العالم وضغط الزمن، أجد أن نوري قد انطفاً ، وأن قلبي الذي طالما احتوى الآخرين ، صار فارغًا يبحث عن شعاع يوقظ فيه ذاته المنهكه
هو رب المستحيل - وانت تبكي على الممكن ؟
صغر الدنيا بعينك تراها ما تسوى، وتذكر انه رب العالمين شايف وعارف، نصيبك بيجيبك لين عندك، عليك السّعي وعلى رب العالمين السّعة
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
الي تبيع ببسطه بالشموس، محد يقول عن اقاربها انهم ديوتُين لانهم مخلينها تبيع بالشارع..
الي عايشه على الضمان، محد يطق صدره ويقول انا رجال مسؤول عنها ويشوف حاجاتها..
بس تصير موظفه بمكان ومنصب وراتب حلو، يبدا البكاء والعويل 😇