مشهد مؤثر للجراح الباكستاني الشهير الدكتور آصف حسن، الذي أمضى ٣٥ عامًا في جراحة القلب بمستشفى فريمان في مدينة نيوكاسل البريطانية.
وبعد تقاعده عن عمر ٧٠ عامًا، وبينما كان يتسلم جائزة الإنجاز مدى الحياة، في حفل (فخر بريطانيا)، كانت تنتظره مفاجأة لم يتوقعها؛ أطفال أحاطوا به، كان لكل واحد منهم حكاية مع قلب أنقذه بيديه
فديو منقول
إذا كنت لا تحب الحديث مع شخصٍ ما، فلا تتزوجه.
يجب أن تشعر بتلك الرغبة العارمة، التي تشبه حماس الأطفال، في أن تخبره عن كلبٍ غريب رأيته عند موقف الحافلات، أو كيف كدت تتعثر عند زاوية الطريق، أو حتى أن تضحكا معًا على مدى سوء وجبة الإفطار التي تناولتها.
لأن الحياة، مع مرور الوقت، تصبح مملة إلى حدٍّ كبير، والشخص المناسب هو من يجعل حتى أكثر اللحظات عاديةً وتفاهةً تستحق أن تتشاركاها.
فالشريك المناسب ليس فقط من ترغب في مشاركة لحظاتك الاستثنائية معه، وإنما من تجد متعةً في مشاركة أبسط تفاصيل يومك معه.
يخون الأنسان نفسِهُ احياناً
عندما يختار مكاناً لا يشبهُ،
ولا يشبه أحلامه وأشخاص لا تليق بهِ،
يخون الأنسان نفس، عندما يقدم
التنازلات، عندما يترك ما يريد لأجل ما يريدون.
لم أجد علامةً على رُقي الإنسان أبلغ من قلة فضوله، لا شأن له فيما لا يعنيه، إن رأى خيرا ذكره وإن رأى شرا أعرض عنه وستره، لا يستهويه القيل والقال، ولا كثر السؤال، لا يتتبع عثرات الناس، ولا يجعلها علكةً في فمه، إن قابلته لم تسمع منه إلا ما يسرك، وإن غادرته بقيت في خاطرك ابتسامته وصفاء نفسه.
أشياء تعلمتها في الطب النفسي:
تعلمت أنه ما من مريض طرق باب العيادة إلا وكانت الصلاة على لسانه، حديث قلب قبل أن يكون حديث شفاه، وأن أمتنا مهما اشتدت عليها وطأة العلل، لا تزال تقيم الدين أعمدة في قلوبها، وتعلي الصلاة راية لا تنكسر.
تعلمت وشاهدت ان مجتمعنا مجتمع متدين جدااا حتى المشخصين بأشد الامراض يعطون الصلاة اولوية في حياتهم ولايكاد يخرج مريض من العيادة الا وتحد�� عن الصلاة.
اذكر احد الاشخاص كان قد شخص بدرجة متقدمة جدا من السرطان لدرجة ان الورم انتشر في جسمه واصبح على كرسي متحرك
ويقول:
يادكتور انا ما كسرني المرض، انا كسرني اني اصلي بالبيت.
اذكر احد المرضى شخص بمرض نفسي خطير ولو اوقف الدواء فيه خطر على حياته، تفاجأت انه اوقف الدواء في العشر الاواخر من رمضان..
قلت له ليش وقفت العلاج؟
قال العلاج ينومني بالليل وانا ابي اصلي صلاة القيام مع الناس
قلت صلاة القيام سنة والمحافظة على حياتك واجب
وايقاف الدواء فيه خطر على حياتك
قال يادكتور ما اقدر انام والمسلمين يصلون بالمساجد.
هكذا رأيت الصلاة في قلوبهم عزيمة لا تطفأ، تشعل في الظلام مصابيح اليقين، وما بين دمع على سجادة في بيت، ودمع في ردهة مستشفى، يظل وهج الإيمان عصيا على المرض.
في لقطة تختصر معنى القيادة والإنسانية
حين أهدى كريستيانو رونالدو جائزة رجل المباراة إلى حمدان، لم يكن يمنحه جائزة فحسب بل يمنحه ذكرى ستبقى في قلبه طويلًا.
هنا تتجاوز العظمة حدود الملعب.. وهنا يظهر القائد الذي يعرف كيف يصنع الفرح في قلوب الآخرين.
كريستيانو أكبر من مجرد نجم.. إنه قصة تُروى في كرة القدم والإنسانية.🐐💛
#حياة_يوسف
تِرياق العقل "الشعور بالدهشة" !!
هذا الشعور المنعش الذي يجعلك تحيا كل يوم بروح تتراقص كالفراشة بخفة، ترى ما لا يراه الناس، تتأمل بعين لا تعرف الاعتياد والمألوف والتكرار.
هذا الشعور هو ما جعل الفنان يرسم لوحاته ويجسد منحوتاته، وسر العالِم وإبداعه في خيالاته، ووقود أهل الفكر وا��فلسفة.
تذكرت د.عماد رشاد عثمان عندما قال جملة عميقة جدًا وحقيقية: "عندما تتعافى الروح، تشعر بالدهشة وتعود تلك البراءة في الحواس !!"
👁️🗨️
ماشاء الله تبارك الرحمن ربي يحميه ويحرسه.
أتمنى لهذا الطفل من أعماق قلبي مستقبل مشرق وواعد ومهيأ له على كافة الأصعدة — بصدق أشعر بالبهجة عندما ألمح إشارات النبوغ العقلي في الصغار.
هل حولك نساء بلا دخل؟ مهما عملت النساء فدخلهنّ أقل من الرجال عموما (حول العالم وللأبد) ، وقد يبقين بعد الأمومة أو بلا أمومة بلا دخل أساسي، أذكركم بما فعل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنساء النبي ﷺ ؛ كان يتفقد أحوالهن ويرسل إليهن نصيبا إذا باع شيئا، ولما وصل لعائشة رضي الله عنها نصيبها قالت لابنه: "سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة " وأوصى من تركته بحديقة لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
الموظفة في المطار امرأة من طين الجنّة، من سُلالة الذين إذا زلزلت الأرض ازدادوا ثباتًا، وإذا استبدّ الخوف خرجت من أرواحهم طمأنينة تكفي العالم.
فارسة نبيلة أودعت السماء في قلبها ثبات الجبال، وفي روحها عظمة الأساطير.
وسط الفزع، وقفت كالمحارب الأخير، مدفوعة بالولاء والإنسانية والوطنية، كان بوسعها أن تبتعد، أن تستجيب لغريزة الخوف، لكنها اختارت أن تكون الطري�� والوجهة والهداية، رفعت يدها لتدلّ الناس، وقطعت عهدًا مع أرواحٍ لا تعرفها ألّا تتركها وحيدةً أبدًا.
سلامٌ عليك،
وعلى قلبك الذي لم يتراجع،
وعلى يدك التي ظلّت مرفوعة،
وعلى تلك الوقفة الشامخة التي تستحق الخلود في ذاكرة التاريخ.
اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنه، اللهمّ رد كيد الكائدين، واح��ظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها، إلى يوم الدين، يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
اختر من يحيطون بك بعناية، فأنت لا تختار من تقضي معهم وقتك فحسب، بل تختار ما سيبدو لك طبيعيًا مع الأيام.
قد تجالس من تضطر أمامهم إلى تصغير أحلامك حتى لا تصبح مادة للسخرية، ومن تعتذر لهم عن حماسك كأنه قلة نضج.
وقد تجالس من تستطيع أمامهم أن تقول ما تتمنى دون حرج، ومن إذا تعثرت أعانوك على النهوض، ولم يجعلوا عثرتك دليلًا على أنك أخطأت حين حاولت.
هذا شكل مشاعر يوم الجمعة مثل ما وصفها محمد الثبيتي، يقول: «أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ، صُبَّ لنا وطنًا في الكُؤُوسِ، يُدِيرُ الرُّؤُوسَ، وزِدْنَا مِنَ الشَّاذِلِيَّةِ حتَّى تَفِيءَ السَّحَابَةْ.»