في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
انا مو ضد انها تسعى بس ذي وامثالها وش. يستفيد المجتمع من تخرجها هي وش تستفيد يحرم طالب او طالبه خريجه من مقعد. عشان ذي قررت تدرس كثير طلاب كسر طموحهم وجايبين درجه عاليه عشان واحد او حده قرر يدرس بعمر الستين؟؟؟واللي توهم يبدون حياتهم مو محصلين. فرص 💔
بعد ماسافرت وجربت اكثر من نمط اما اوروبي او حتى شرق اسيا ضاقت عيني على سوء نمط حياتنا ،روتين سيء ومافي شي ممتع بالحياه هنا لا النوم كويس ولا القومه الصباح لها فايده ماتقدر تمشي بالشوارع الغير مهيئه ولا البحر مهيئ للاستجمام ولا فيه نشاطات جماعيه ممتعه اقدر اجزم ان غالب السعوديين بيعانون من الاكتئاب مستقبلاً
قصّتها ذكرتني بقصة مريضة عرفتها أثناء عملي في مستشفى أورام.
كان عمرها في نهاية العشرينات، هزيلة وجميلة ولطيفة مثل النسمة، وأم لأطفال صغار، وتبان أصغر من عمرها بكثير، لدرجة استغربت لما عرفت إنها متزوجة وأم، وكانت للأسف مصابة بورم خبيث في الصدر عافاها الله وعافانا.
وفي آخر جلسة علاج لها كانت مبسوطة لأن علاجها نجح وسألتها زميلتي - اللي كانت على علاقة ودية بها - إذا فيه أحد جا معها؟ فقالت إنها جات هذا الموعد لوحدها لأن أهلها سافروا تركيا، وكانوا بينتظرونها تسافر معهم، بس زوجها رفض ووعدها إنه يسفّرها لهم.
صرفنا لها أدويتها، وراحت تاخذ آخر جلسة علاج.
وشوي ونسمع صراخ وبكاء، راحت زميلتي تشوف اش اللي صاير، طلعت هي اللي تصرّخ وتبكي، لأن زوجها اتصل عليها وقال لها إنه الحين في المطار مسافر مع زوجته الثانية لتركيا، وقال لها: "شوفي شكلك في المراية قبل؟ ما عندك لا صدر ولا شعر وتبيني أسفّرك؟"
والحقير ما سوى فيها هذي الحركة إلا بعد ما ضمن إن أهلها سافروا؛ عشان ما تسافر لا معهم ولا معه!
واختياره للوقت في حد ذاته جريمة، لأنه عارف إنها في المستشفى تاخذ آخر جلسة علاج، والحالة النفسية تأثر جداً على استجابة المريض وتعافيه، وهو يعرف هذي المعلومة، لأن الأطباء يقولونها لذوي المرضى عادة.
القصة تبدو خيالية أدري وفيه ناس بتكذّبني؛ لأن صعب نصدّق وجود أشخاص بهذي الحقارة واللؤم والشر الصرف، لكنها والله حقيقية وحضرتها بنفسي.
كل ما تذكّرتها أتعجّب، وأتعوّذ بالله من شر خلقه، وأستحضر إن فيه ذكور أنذل وأنجس من إبليس نفسه، وأحمد الله على أننا في زمن ودولة منحت للمرأة ولاية على نفسها، وسهّلت عليها الخلع والفسخ من هذه الكائنات الخسيسة، أشباه الرجال.
تنتهي اليوم واحدة من أكثر القصص إيلاماً وشهرةً في سجل جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري، قصة الدكتورة رانيا العباس، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا في الشطرنج عدة مرات، والحاصلة على ألقاب عربية ودولية في اللعبة.
اختُطفت الدكتورة رانيا قسراً مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة على يد المخابرات العسكرية عام 2013، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم تماماً، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم. وبعد التأكد من استشهاد الزوجين، بقي الأمل قائماً بأن يكون الأطفال على قيد الحياة، لتبدأ رحلة بحث طويلة استمرت سنوات، وتكثفت بعد التحرير.
واليوم، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين توصلها إلى نتائج تفيد بوفاة الأطفال واستشهادهم، لتنتهي بذلك فصول هذه المأساة المؤلمة.
لم يكن الأمل مقتصراً على عائلتهم فحسب، بل شاركهم فيه كثير من السوريين الذين انتظروا خبراً يقلل من حجم هذه المأساة. حسبنا الله ونعم الوكيل، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.
أسماء الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، والرضيعة ليان.
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
كنت أبي قالب تبييض أسنان
قالي الدكتور نسويه لك ب ٢٠٠ وياخذ كم يوم على مايخلص
دخلت نون طلبت قالب ب ٣٠ ريال و وصلني خلال ساعه
وسويته في البيت وخلصت
الله يدخل نون الجنه مدري كيف حياتي بدونه
الله يرحم د. غازي القصيبي قالها من زمان:
"العمل لا يقتل مهما كان شاقاً و قاسياً، لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الأنسان"
١٠ الاف طبيب وطبيبة ينتظرون لما يقل عن ٧ او ٨ سنوات لفرصة وظيفية ضحوا من اجلها اجمل ايام العمر للاسف .
#تعطيل_توظيف_اطبا_الاسنان